ترامب يبدد الآمال في نهاية قريبة للصراع المحتدم في الشرق الأوسط
تبددت الآمال في نهاية قريبة للصراع المحتدم في الشرق الأوسط، صباح الخميس، بعد خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ توعد بشن ضربات عسكرية أكثر قوة ضد إيران، مؤكداً أن العمليات ستتكثف بشكل كبير خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة.
قال ترامب في خطاب وجهه للشعب الأمريكي: "أستطيع أن أقول الليلة إننا في طريقنا لإكمال جميع الأهداف العسكرية الأمريكية قريباً جداً".
وأضاف ترامب بلغة حازمة: "سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.. سوف نعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون".
كما لوّح ترامب باستهداف البنية التحتية للطاقة والنفط في إيران إذا لم يذعن قادتها للشروط الأمريكية في المفاوضات.
أحدث خطاب ترامب هزة عنيفة في البورصات العالمية، لا سيما في آسيا؛ حيث أغلق مؤشر "نيكي" الياباني منخفضاً بنسبة 2.38%، وهبط مؤشر "توبكس" بنسبة 1.61%. وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر "كوسبي" بنسبة حادة بلغت 4.5%، بينما هبط مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 1%.
ولم تكن العقود الآجلة الأمريكية بمنأى عن هذا التراجع، حيث هبطت عقود مؤشر S&P500 بنسبة 1.2%، وداو جونز بنسبة 1.1%، ونازداك بنحو 1.6%.
من جانبها، حذرت مؤسسات دولية كبرى (صندوق النقد، البنك الدولي، والوكالة الدولية للطاقة) من تداعيات "جسيمة وغير متكافئة" للحرب، معلنة عن تنسيق مشترك لدعم الدول الأكثر تضرراً مالياً.
ورغم النبرة العسكرية، كشف ترامب في وقت سابق، عن وجود نقاشات مع قادة إيرانيين وصفهم بأنهم "أقل تشدداً"، مدعياً أن طهران طلبت وقفاً لإطلاق النار، وهو ما نفته الأخيرة جملة وتفصيلاً، مشترطة الحصول على "ضمانات" لوقف هجماتها.
وعلى صعيد الوساطة، أفادت مصادر أمنية باكستانية بأن إسلام آباد اقترحت هدنة مؤقتة، وأن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، تواصل مع الوسطاء مشيراً إلى استعداد ترامب لوقف النار "شريطة تلبية مطالب أمريكية محددة".