بعد تحريره لطفله القاصر من مرتزقة PKK... استخبارات PYD تختطف مواطناً كوردياً من أهالي عفرين
اختطفت استخبارات مسلحي YPG التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مواطناً كوردياً من أهالي عفرين، بعد تحريره لطفله القاصر المختطف من قبل مرتزقة (الشبيبة الثورية) التابعة لـPKK في أحد أحياء حلب التي يقطنها الكورد.
قالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، "أقدمت مجموعة من عناصر "جوانن شورشكر" المتواجدين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب ، يوم الخميس بتاريخ 23/12/2021 على خطف الطفل غيفارا بن توفيق مصطفى 14 عاماً من أهالي قرية كورا _ ناحية جنديرس ، من الحي الغربي و أقتياده إلى المقر العسكري الكائن في الشقيف الواقع بالجهة الشمالية ".
وأضافت، "بعد ملاحقة والد الطفل للجهة الخاطفة و التساؤل عنه في مقراتهم الأمنية، أستطاع إستعادة أبنه موضحاً رفضه التام لإلحاق الطفل بالمعسكرات التدريبية والإيديولوجية،" بسبب صغر سنه" .
وأكدت المنظمة الحقوفية،أن مرتزقة الشبيبة الثورية " جوانن شورشكر " وبرفقة عناصر من الإستخبارات العسكرية لـ YPG، قاموا بخطف المواطن توفيق مصطفى والد الطفل، يوم الأربعاء بتاريخ 29/12/2021، وتم اقتياده إلى المقر الأمني و زجه بالسجن، و من ثم خلعوا ثيابه و ضربوه و تم تعذيبه بشكل وحشي.
وأشارت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إلى أن مرتزقة PKK واستخبارات PYD،هددوا وتوعدوا بخطف طفله القاصر(غيفارا) مرة ثانية و تهديده بالقتل في حال المطالبة بأبنه في المرة القادمة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يختطف فيها مرتزقة PKK وشبيبتهم "جوانن شورش كر" ومسلحو PYD أهالي الأطفال والقصّر ممن يطالبون باطلاق سراح أطفالهم ويسجنونهم، ويمارسون بحقهم شتى وسائل التعذيب والإهانة وينتهكون الحرمات لفرض سياسات PKK والتضييق على الشعب ودفعهم للهجرة القسرية لإفراغ كوردستان سوريا من الكورد.
في سياق ذلك، اختطف مرتزقة "الشبيبة الثورية" ومسلحو PYD الناشط عبدو عبد الرحمن عيسى بعد فضحه لانتهاكاتهم وخطفهم لابنة أخيه سيلفا نضال عيسى ولا يزال مصيره مجهولاً في زنازينهم.
ووثقت ريباز نيوز حتى الآن أسماء 88 طفلاً وقاصراً اختطفتهم وجندتهم اجبارياً مرتزقة PKK و"الشبيبة الثورية" ومسلحو PYD في كوردستان سوريا, كما اختطفوا مئات الأطفال في كل المناطق الكوردية .
ويعد تجنيد الأطفال جريمة حرب وفق القوانين والأعراف الدولية الخاصة بحماية الطفل والطفولة.
وقعت الامم المتحدة مع مظلوم كوباني قائد قسد اتفاقاً عام 2019 لمنع تجنيد الاطفال والقصر واطلاق سراح كل من تم عسكرتهم، لكن لحد الآن لا التزام بالاتفاق، وعلى العكس من ذلك، يتم عسكرة هؤلاء الأطفال ضمن قسد وضمن مسلحي PYD، بالإضافة إلى فرض فلسفة كيدية عنوانها الدم والقتل على الأطفال المختطفين، ولعل مرتزقة "الشبيبة الثورية" هم نموذجها التي انتجته بعد أعوام .