بسام الحسن: أوستن تايس قتل عام 2013 بأمر من بشار الأسد

بسام الحسن: أوستن تايس قتل عام 2013 بأمر من بشار الأسد

كشف مسؤول أمني سوري كبير سابق تفاصيل جديدة عن مصير الصحفي الأمريكي أوستن تايس، وذلك في الوقت الذي لا تزال عائلة الصحفي الأميركي أوستن تايس تبحث عنه منذ اختفائه قرب دمشق عام 2012.

وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، قال بسام الحسن، أحد المقربين من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، ومستشاره للشؤون الاستراتيجية لمكتب التحقيقات الفيدرالي إن الصحفي الأميركي قُتل عام 2013 بناء على أوامر الأسد، في رواية لم تؤكدها الولايات المتحدة، لكنها تمثل المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول كبير في نظام الأسد إلى مسؤولين أميركيين حول مصير تايس.

كما أوضح الحسن خلال تحقيقات أجراها معه مكتب التحقيقات الفيدرالي (الأف بي آي) ووكالة المخابرات المركزية (CIA) في بيروت على مدار عدة أيام في أيار الماضي، بحضور مسؤولين لبنانيين أن الأسد أمره بقتل تايس، فيما حاول ثنيه دون جدوى ذلك، وفقًا لمسؤولين أميركيين وشخص آخر مطلع على القضية.

وأشار المقرب من بشار الأسد إلى أن تايس قتل على يد مرؤوس له، عام 2013، وفقًا للمسؤولين الأميركيين.

كما أضافوا أن الأمر صدر في وقت ما بعد هروب تايس لفترة وجيزة من زنزانته في السجن.

إلى ذلك، قال الحسن إنه نصح الأسد بعدم قتل الصحفي الأميركي، مشيراً إلى إمكانية استخدامه كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة، ومؤكدا أنه أكثر قيمة حياً منه ميتاً.

في حين قال مصدر ثانٍ مطلع على الأمر إنه من المشكوك فيه ما إذا كان الحسن قد حاول بالفعل ردع الأسد. ورأى أنه من المرجح أنه كان يحاول "التنصل من مسؤوليته"، مضيفًا في الوقت عينه أن الجزء من روايته حول أمر الأسد بقتل تايس يبدو "موثوقًا".

في المقابل، لم يُعلّق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على الأمر، مُشيرًا إلى استمرار التحقيق، وقال إنه "مُصرّ على تحديد مكان الرهائن وإعادتهم إلى ديارهم أو رفاتهم إلى عائلاتهم". فيما رفضت وكالة المخابرات المركزية التعليق.

كان تايس نقيبًا سابقًا في مشاة البحرية وصحفيًا مستقلًا لصحيفة واشنطن بوست خلال السنوات الأولى من الحرب الأهلية السورية اختفى في أغسطس 2012 بالقرب من دمشق، حين كان يبلغ من العمر آنذاك ٣١ عامًا.