الشبكة السورية لحقوق الإنسان: حزب الله اللبناني مسؤول غالباً عن قتل 12 طفلاً في قرية مجدل شمس
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن مصدر القصف الصاروخي على بلدة مجدل شمس في الجولان غالباً جاء من الشمال، ورجّحت أن "يكون الصاروخ قد أُطلق من جنوب لبنان من قبل حزب الله اللبناني".
في تقرير صدر اليوم، الإثنين 29 تموز، قالت الشبكة السورية، إنه "في يوم السبت 27 تموز 2024، قرابة الساعة 18:20، أصاب هجوم صاروخي أرضية الملعب البلدي لكرة القدم في قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل من قبل إسرائيل، ما تسبَّب في وقوع مجزرة، وثَّقنا فيها مقتل 12 مدنياً، بينهم 4 إناث و8 ذكور، وقد كان جميع الضحايا المسجلين حتى اللحظة من الأطفال، إضافة إلى إصابة قرابة 36 شخصاً معظمهم من الأطفال، ووقوع أضرار مادية كبيرة في المكان".
تابعت، قُمنا في الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان بجمع معلومات من شهود في قرية مجدل شمس، وتحليل العشرات من الصور والفيديوهات من العديد من المصادر المفتوحة، وخلص تحليلنا الأولي إلى عدة نتائج".
وبيّنت، "من أبرز نتائج تحليلنا الأولي، تتوافق الأضرار التي لحقت في المنطقة ومحيطها مع الأضرار التي يخلِّفها صاروخ من نوع (فلق 1)، وهو صاروخ أرض-أرض غير موجه عيار 240 ملم يستخدمه حزب الله".
وأردفت، "أكَّد لنا الشهود أنَّ صفارات الإنذار قد انطلقت قبل ثوانٍ عديدة من سقوط الصاروخ، ممَّا يرجح الهجوم الخارجي".
ووفق الشبكة، "تُشير كل من الشهادات، ولقطات الفيديو للهجوم الصاروخي، والانفجار الذي أعقبه، وشكل الحفرة، وبقايا الصاروخ، أنَّ مصدر القصف غالباً جاء من الشمال، ونظراً لجغرافية قرية مجدل شمس، فنحن نرجح أن يكون الصاروخ قد أُطلق من جنوب لبنان من قبل حزب الله اللبناني".
وطالبت الشبكة لجان التحقيق الأممية بفتح تحقيقات مستقلة، تتضمَّن تحديد هوية الفاعل، وتُركز على تعويض الضحايا ومحاسبة مرتكبي الانتهاك.
وأسفر هجومٌ صاروخي يوم السبت، 27 تموز، على بلدة مجدل شمس في الجولان، عن مقتل 12 طفلاً وجرح نحو 40 آخرين، منهم إصابته خطرة.