السلطات اللبنانية تعيد المئات من اللاجئين السوريين إلى سوريا

السلطات اللبنانية تعيد المئات من اللاجئين السوريين إلى سوريا

في أول يوم من استئناف عمليات إعادةٍ اللاجئين، أُعيد مئات اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان إلى سوريا وسط مخاوف من المنظمات الحقوقية بشأن احتمال وجود إكراه في خطة الإعادة.

وتجمّعت أمس 26-10-2022 منذ ساعات الصباح الأولى حافلات وشاحنات صغيرة، يحمل بعضها لوحات تسجيل لبنانية وأخرى سورية، قبل بدء انطلاقها تدريجياً الى الأراضي السورية. وحمل لاجئون معهم حاجياتهم من أمتعة شخصية ومقتنيا، إذ وصل عددهم إلى 700 لاجئ.

وتقول السلطات اللبنانية إن عمليات إعادة اللاجئين تتم طوعيا، في إطار برنامج ينسقه جهاز الأمن العام في البلاد.

وقالت ديانا سمعان نائبة مديرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإنابة في منظمة العفو الدولية في بيان الجمعة «من خلال تسهيلها بحماسة عمليات العودة هذه، تعرّض السلطات اللبنانية، عن قصد، اللاجئين السوريين لخطر المعاناة من انتهاكات شنيعة والاضطهاد عند عودتهم إلى سوريا».

يعيش في لبنان أكثر من 800 ألف سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفي عام 2018، أطلق جهاز الأمن العام اللبناني آلية يمكن من خلالها لأي لاجئ سوري تسجيل رغبته في العودة وبموجب عمليات العودة الجماعية، تمّت وفق بيانات الأمن العام اللبناني، إعادة أكثر من 400 ألف لاجئ إلى سوريا.

وتعرض البرنامج لانتقادات من قبل جماعات حقوقية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية التي قالت إن تقاريرها تحدثت عن انتهاكات لحقوق الإنسان تعرض لها عائدون في وقت سابق.

منذ سنوات، تنظر السلطات اللبنانية إلى ملف اللاجئين بوصفه عبئاً. وحسب منظمات حقوقية تنوعت الضغوط على اللاجئين من حظر تجول وتوقيف وعنصرية وترحيل إلى مداهمات وفرض قيود على معاملات الإقامة