الذكرى السنوية الـ10 لمجزرة حريق مستوصف ميسلون الصحي بقامشلو

الذكرى السنوية الـ10 لمجزرة حريق مستوصف ميسلون الصحي بقامشلو

يصادف اليوم السبت 31 أيار 2025، الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة حريق مستوصف ميسلون الصحي، التي وقعت شرقي مدينة قامشلو بكوردستان سوريا.

نشب صبيحة يوم الأحد المصادف 31 أيار 2015، حريق كبير في مستوصف ميسلون الصحي، شرقي مدينة قامشلو، وتسبب بمجزرة ومحرقة جماعية راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى، جلّهم أطفالٌ ونساء ومعهم الطاقم الطبي للمركز.

بحسب شهود عيان آنذاك، "في الوقت الذي هرع أهالي الحي إلى مكان الحريق، ولم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الحريق والتهامه للأطفال والنساء بالرغم من ضراوته المفزعة، أدى الحريق الذي لا تزال تفاصيل إشعاله غامضة إلى إغلاق جميع المنافذ والأبواب أمام المتواجدين في داخل المستوصف من كوادر ومراجعين، و أحتجز الجميع في الداخل .

وأكد شهود عيان، أن السبب المباشر هو "اشتعال النار في خزان المازوت الذي كان موجوداً في الممر الداخلي القريب من الباب الرئيسي، مرجحين فرضية اشتعاله من الغاز الموجود في إحدى الغرف، والذي كان يستعمل لإعداد الشاي ساعة الحادثة".

فيما يلي أسماء شهداء حريق مستوصف ميسلون في قامشلو، بحسب مصادر حقوقية:

1ـ شاميران أمين.

2ـ ثناء ابراهيم ياسين.

3ـ فيان عبد الغني سليمان.

4- 5ـ أميرة مع بنتها مريم.

6ـ هيفي محمد سعيد.

7ـ الطفل مهدي.

8ـ اولفان محي الدين.

9ـ فخري.

10ـ فاطمة.

11ـ جيهان خلو.

12ـ جوهرة محمد نزير.

13ـ نهاد عبدو (مخبري).

14ـ زوزان احمد سينو.

15ـ محمد صالح

16-17- كانيوار و سفكين رشو (طفلان شقيقان).

18- غفران مولد مغربي (موظفة مناوبة).

19ـ كليزر ( صيدلية ).

20- ميديا ( مع طفليها ).

21- معاذ.

22- مهدي.

23- طارق زاهد.

24- ياسمين محمود سليمان.

25- مريم شكيب عثمان.

26- حسين رياض ( طفل ثمان سنوات )

ويطالب أهالي ضحايا المجزرة والحركة الكوردية بإجراء تحقيق جدي وشفاف لكشف تفاصيل الحادثة، ما إن كانت جريمة مفتعلة أو غير ذلك لمحاسبة المقصرين، وحملوا إدارة PYD المسؤولية عن كشف الحقائق، فيما عزفت سلطات النظام السوري في مدينة قامشلو عن إجراء أية تحقيقات، واكتفت بتسليم عوائل الضحايا ضبطاً يذكر فيه إن الحادثة هي "قضاء وقدر".

وبعد مرور عشرة أعوام لاتزال تفاصيل الجريمة المروعة غامضة ولم تجري أي تحقيقات جدية حتى الآن.