الحرارة تجعل الأدوية العلاجية غير آمنة للاستخدام البشري
أفاد تقرير لموقع "هيلث لاين"، أن خبراء حذروا من المخاطر المرتبطة بتعرض الأدوية لدرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف، مؤكدين أن الحرارة قد لا تكتفي بتقليل فعالية العلاج فحسب، بل قد تجعله غير آمن للاستخدام البشري.
وفق تقرير نشره موقع "هيلث لاين"، أن التعرض المباشر للحرارة العالية يسرّع من عملية التحلل الكيميائي لمكونات الدواء، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان فاعليته في غضون ساعات أو أيام قليلة، اعتماداً على نوع العقار وظروف تخزينه.
كما وأوضح التقرير أن معظم الأدوية الشائعة، مثل الأقراص والكبسولات، مصممة لتبقى مستقرة في "درجة حرارة الغرفة" التي تتراوح عادة بين 15 و30 درجة مئوية. ومع ذلك، تزداد الخطورة عند التعامل مع المحاليل السائلة والحقن البيولوجية، وعلى رأسها "الإنسولين"، كونها شديدة الحساسية للتقلبات الحرارية، مما يجعل تركها في السيارات أو الأماكن الحارة مخاطرة صحية كبيرة.
وأوضح المصدر، أنه ولضمان سلامة الأدوية، قدم الخبراء مجموعة من النصائح الوقائية، أبرزها:
ـ تجنب السيارات: عدم ترك الأدوية نهائياً داخل السيارات المتوقفة أو في الصندوق الخلفي.
ـ السفر الذكي: عند التنقل، يُنصح باستخدام حقائب عازلة للحرارة مع تجنب ملامسة الدواء المباشرة لأكياس الثلج لتفادي التجميد.
ـ البيئة المنزلية: شدد الخبراء على ضرورة إبعاد الأدوية عن الحمامات (بسبب الرطوبة)، والنوافذ المشمسة، والمطابخ، مع التوصية بحفظها في أماكن باردة وجافة مثل أدراج غرف النوم.
ودعا المختصون المرضى إلى فحص أدويتهم دورياً بحثاً عن علامات التلف، والتي تشمل:
ـ تغير في اللون أو الرائحة.
ـ تشقق الأقراص أو التصاقها ببعضها البعض.
ـ ظهور عكارة في السوائل أو تشكل بلورات داخلها.
واختتم التقرير بالتأكيد على ضرورة التوقف فوراً عن استخدام أي دواء يظهر عليه تغيير في شكله المعتاد، حتى وإن لم تنتهِ صلاحيته، وضرورة استشارة الصيدلي للحصول على البديل الآمن أو لمعرفة الطريقة السليمة للتخلص من الأدوية التالفة.