"الانسحاب ووقف دعم الإرهاب".. شروط بشار الأسد للعلاقات مع تركيا
أوضح رئيس النظام السوري أمس، الأحد 25 آب الجاري، موقف النظام السوري من للتعامل مع المبادرات بشأن إصلاح العلاقات مع تركيا.
وقال رئيس النظام السوري بشار الأسد، في خطاب أمام "مجلس الشعب" التابع للنظام، إن الوضع الراهن متأزم عالمياً، وانعكاساته علينا تدفعنا للعمل بشكل أسرع لإصلاح ما يمكن إصلاحه وبهذا تعاملنا مع المبادرات بشار العلاقة مع تركيا والتي تقدم بها أكثر من طرف روسيا وإيران والعراق.
أضاف بشار الأسد: "انطلقنا في تعاملنا مع هذه المبادرات من مبادئنا ومصالحنا التي لا تتعارض عادة بين الدول المتجاورة في حال كانت النوايا غير مؤذية، فالسيادة والقانون الدولي تتوافق مع مبادئ كل الأطراف الجادة في استعادة العلاقة، ومكافحة الإرهاب مصلحة مشتركة للطرفين".
تابع "نحن لم نحتل أراضي بلد جار لننسحب، ولم ندعم الإرهاب كي نتوقف عن الدعم، والحل هو المصارحة وتحديد موقع الخلل لا المكابرة.. إذ كيف يمكن معالجة مشكلة لا نرى أسبابها الحقيقية، واستعادة العلاقة تتطلب أولا إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها ونحن لن نتنازل عن أي حق من حقوقنا".
وأكد أن "أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية".
كما أكّد على "ضرورة انسحاب تركيا من الأراضي التي تحتلها ووقف دعمها للإرهاب، المرحلة التي نتحدث عنها الآن هي مرحلة الأسس والمبادئ لأن نجاحها هو ما يؤسس للنجاح لاحقاً، وتصريحات المسؤولين الأتراك لا أساس لها من الصحة فمعيارنا هو السيادة".
في السياق، قال وزير الدفاع التركي يشار غولر، في تصريحات حصرية وخاصة لوكالة رويترز، يوم الإثنين 12 آب الجاري، إن تركيا والنظام السوري قد يلتقيان على المستوى الوزاري.
أضاف غولر بأنه إذا توافرت الظروف المناسبة، قد تلتقي تركيا والنظام السوري على المستوى الوزارة كجزء من الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الفائت إنه سيدعو رئيس النظام السوري بشار الأسد لمناقشة تطبيع العلاقات التي قطعتها أنقرة بعد 2011.