الائتلاف الوطني السوري يستنكر مشاركة نظام الأسد في مؤتمر حول مكافحة المخدرات في العراق
استنكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مشاركة النظام السوري في مؤتمر حول مكافحة المخدرات في العراق، مؤكداً أنه "استهزاء بشعوب العالم والمنطقة".
تصريحات أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، عبد الباسط عبد اللطيف، جاءت على الصفحة الرسمية للائتلاف في "فيسبوك" أمس، الأربعاء 24 تموز، إن مشاركة نظام الأسد في مؤتمر حول مكافحة المخدرات في العراق، هو استهزاء بشعوب العالم والمنطقة، وبالقيم والأعراف الدولية، وعملية هدم لجميع القوانين التي بناها المجتمع الدولي طيلة العقود الماضية.
أكمل، "أن محاولات تدوير النظام البائسة، تأتي في إطار مستغرب وغير منطقي"، مضيفاً، أن "دعوة النظام إلى المشاركة في مؤتمر حول مكافحة المخدرات، يجب أن يسبقها خطوات عديدة، وأولها إيقاف تصنيع المخدرات والتجارة بها وإرسالها إلى الدول المجاورة أو استخدامها كورقة ابتزاز".
أوضح، أن "نظام الأسد وسع مشروعه التدميري في سورية، وصار على مستوى المنطقة ككل من خلال تجارة المخدرات، مشيراً إلى أن دول المنطقة تسعى لحل المشكلة بخطوات خاطئة وتفقد ثقة الشعوب بحكوماتها".
طالب بتشديد العقوبات على النظام وعدم السماح له بالمشاركة في هذه المؤتمرات احتراماً لشعوب المنطقة والعالم".
داعياً إلى، "العمل على الدفع بالعملية السياسية المفضية للانتقال السياسي في البلاد وفق بيان جنيف والقرارين 2118 و 2254، كأساس لحل جميع الأزمات في سورية والمنطقة".
عُقد مؤتمر بغداد الدولي الثاني لمكافحة المخدرات الإثنين، 22 تموز، وشارك فيه، ممثلين عن الدول العربية، إضافة لضيوف الشرف متمثلين بالأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وممثلي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).