الآلاف يشيعون ضحايا القصف على بلدة مجدل شمس في الجولان

الآلاف يشيعون ضحايا القصف على بلدة مجدل شمس في الجولان

وسط حضور جماهيري كثيف شُيّع اليوم، الأحد 28 تموز، جثامين ضحايا القصف على بلدة مجدل شمس في الجولان.

وشارك في تشييع جثامين الضحايا الأطفال الآلاف من مواطني بلدة مجدل شمس، ذات الغالبية الدرزية.

وسقط صاروخ أمس، السبت، على ملعب لكرة القدم في بلدة مجدل شمس بالجولان، أودى بحياة 12 طفلاً (8 أولاد و4 بنات) وإصابة قرابة 40 شخصاً بجروح متفاوتة، بعضها حرجة.

ووجهت إسرائيل الاتهام لحزب الله اللبناني بالمسؤولية متوعدة بالرد، في وقت نفى "حزب الله" مسؤوليته عن الحادثة.

من جانبها، أدانت الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في سوريا، في بيان السبت، المجزرة التي طالت الأبرياء في قرية مجدل شمس.

وقال البيان، "نستنكر بشدة الجريمة النكراء التي طالت الأبرياء والأطفال في قرية مجدل شمس الآمنة المسالمة. ونهيب بكل الأوساط الأممية والدولية تأكيد ملاحقة الجهة المجرمة، مع وضوح الرؤية للجهة الفاعلة لدى الجميع".

أكّد البيان على، "معاقبة الجهة الفاعلة عبر القانون الدولي على ما فعلته أيديهم الآثمة، غير قابلين لأي تبرير، لأن أبناءنا ليسوا مواقع تدريب ولا مواقع تجريب، وليست سماؤنا ساحات حرب لأحد، ولا تحقيق غايات لأحد عبر دماء أبنائنا. ولا يمكن تصور خطأ بهذه البشاعة وهذه الصفات".