أهالي مدينة القرداحة يبدون عن ارتياحهم عقب الحملة الأمنية
عبّر أهالي مدينة القرداحة عن ارتياحهم عقب انتهاء الحملة الأمنية التي نفذتها إدارة العمليات العسكرية في المدينة ومحيطها، نتيجة ما وصفوه بـ "انضباط عناصر الإدارة" وعدم تسجيلهم أي انتهاكات أو تجاوزات خلال الحملة.
نقلت منصة "أخبار اللاذقية" عن مواطنين في مدينة القرداحة، أن أهالي المدينة التزموا منازلهم وأغلقوا محالهم التجارية، منذ بدء تداول صور الحملة الأمنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما رافقها من تهويل.
وأكد المواطنون أن الحملة الأمنية لم تتجاوز مدتها الساعتين، وقد وصلت إلى القرداحة عبر الأوتوستراد، ثم تابع عناصرها إلى ريف القرداحة قبل أن يعودوا ليسلكوا الطريق القديم ويصلوا إلى قرية "بيت سعيد"، التي رجّح الأهالي بأن تكون هي المستهدفة من الحملة.
وبحسب المصدر، فإنه وبمجرد وصول الأمن العام وعناصر إدارة العمليات العسكرية إلى بيت السعيد، بادرت عائلة القتيل إلى تسليم كل الأسلحة التي كان يمتلكها، الأمر الذي جنّب القرية عمليات التفتيش. وقد تم الحصول على الأسلحة والانسحاب بشكل كامل دون أي مشاكل تذكر أو تجاوزات.
وأوضح المصدر أن قوات الأمن العام "تسلّمت 15 صندوق ذخيرة ومدفعاً، وهاون، وطيارتين مسيرتين كان القتيل قد خبأها داخل القرية".