مهجرو عفرين في الحسكة يعيشون أوضاعا إنسانية مذرية
أفادت مصادر محلية أن مهجري عفرين في مراكز الإيواء القسري في مدينة الحسكة يعيشون أوضاعا إنسانية وصحية متدهورة، إذ تتفافم معاناة العائلات نتيجة قطع المساعدات الإنسانية.
وفق المصادر المحلية، وجّه أهالي عفرين "المهجّرون قسرًا"، والمقيمون حاليًا في مدينة الحسكة – منطقة فيلات الحمر وتجمع السكن الشبابي، رسالة شكوى رسمية إلى أدارة PYD، مطالبين بالتدخل العاجل وإسعاف العائلات المتضررة.
وحسب المصادر، أوضح الأهالي في رسالتهم أن المساعدات الإنسانية قُطعت عن عشرات العوائل من مهجّري عفرين، بحجة انتقالهم من سكن قديم إلى سكن جديد، في خطوة وصفوها بغير المنطقية وغير الإنسانية.
وأشاروا إلى أن المسؤولين في إدارة PYD، اشترطوا عودة العائلات إلى السكن القديم لإعادة المساعدات، رغم كونه غير صالح للسكن ويشكّل خطرًا حقيقيًا على حياة الأطفال والعائلات.
وبيّن المهجّرون أن السكن القديم يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، ويعاني من أوضاع صحية متردية، إضافة إلى انتشار العقارب والفئران، ما يجعله بيئة غير آمنة على الإطلاق، خاصة للأطفال.
كما لفتوا إلى أن المجمع السكني الشبابي في مدينة الحسكة، الذي يأوي آلافًا من مهجّري عفرين، يعاني من انقطاع تام للتيار الكهربائي منذ خمسة أيام متواصلة، في ظل الظروف الجوية القاسية، ما فاقم من معاناة السكان وزاد من الأعباء اليومية عليهم.