محمد إسماعيل: المجلس الوطني الكوردي يحمل المشروع القومي الكوردي

محمد إسماعيل: المجلس الوطني الكوردي يحمل المشروع القومي الكوردي

عقدت ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ندوة سياسية عبر الإنترنت، قدّمها محمد إسماعيل، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني–سوريا ورئيس المجلس الوطني الكوردي، وذلك بمشاركة واسعة من المهتمين بالشأن الوطني.

تناولت الندوة بصورة منهجية الدور الذي يؤديه المجلس في المسار السياسي السوري، ولا سيما في ظل الحاجة الملحّة لإعادة تنظيم الجهود الوطنية باتجاه حلّ سياسي شامل.

أكد محمد إسماعيل في كلمته أن المجلس الوطني الكوردي يشكل الإطار السياسي الشرعي الذي يحمل المشروع القومي الكوردي الواضح والمسؤول، والمعبّر عن تطلعات الشعب الكوردي وحقوقه القومية.

وشدّد رئیس المجلس الوطني الكوردي، على أن أي عملية سياسية حقيقية في سوريا لا يمكن أن تكتمل دون حضور فاعل للكورد، يستند إلى رؤية وطنية واضحة ومحددة.

وتطرّق سكرتير الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، إلى وجود بعض الشخصيات الكوردية في مواقع داخل مؤسسات الدولة السورية، معتبراً ذلك مكسباً نسبياً، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن هذا الوجود لا يمكن أن يكون بديلاً عن الاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكوردي، ولا عن الحاجة إلى حل سياسي يضمن مكانة الكوردي ضمن سوريا ديمقراطية تعددية ولا مركزية.

كما جدّد تأكيده على ثبات موقف المجلس الوطني الكوردي باعتباره البيت السياسي الذي يتولى حمل المطالب القومية والدفاع عنها، مؤكداً أن المجلس لن يقبل بتحويل الأدوار الرمزية داخل مؤسسات الدولة إلى بديل عن الحقوق الأساسية التي يناضل الشعب الكوردي لنيلها منذ عقود.

وفي ختام الندوة، شدّد محمد إسماعيل على ضرورة تعزيز وحدة الصف الكوردي وتوحيد الخطاب الوطني، والعمل على استثمار الفرص السياسية المتاحة، مؤكداً:

ـ لن يكون هناك حل في سوريا بدون مشاركة الكورد.

ـ نحن جاهزون للحوار متى توفرت الإرادة السياسية.

ـ الوفد الكوردي المشترك يمثل فرصة تاريخية يجب عدم إضاعتها.

ـ القرار 2799 فتح نافذة جديدة للعمل السياسي.

ـ قضيتنا حق قومي ثابت وليست مطلباً عابراً.

ـ وحدة الصف الكوردي ضرورة وطنية وليست خياراً.