قصف إسرائيلي على قاعدة إيرانية شمال سوريا
قصفت إسرائيل مواقع إيرانية في ريف حلب شمال سوريا، ذلك في أول غارات من نوعها منذ رحيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتسلم نفتالي بينت.
وقالت «الشرق الأوسط»، أمس، إن الضربات الإسرائيلية "استهدفت منطقة جبل الواحة، قرب البحوث العلمية ومعامل الدفاع التابعة للنظام السوري في منطقة السفيرة بريف حلب، حيث توجد هناك قاعدة إيرانية ومستودعات أسلحة لها، ما أدى إلى تدميرها". كانت انفجارات عنيفة دوت في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي نتيجة ضربات إسرائيلية على مواقع عسكرية لقوات النظام السوري، توجد فيها مقرات ومستودعات أسلحة للحرس الثوري الإيراني والميليشيات الإيرانية.
وقالت قوات المعارضة السورية، في بيان، إن الهجوم استهدف قواعد للحرس الثوري الإيراني ومصنعاً للأسلحة في منطقة تعطلت فيها أنشطة الأبحاث والتطوير الإيرانية بسبب الهجمات الإسرائيلية المتكررة خلال العام الأخير.
وتعهد بينت بالحفاظ على سياسة سلفه بنيامين نتنياهو باحتواء التوسع العسكري الإيراني في سوريا، وهو تطور تقول المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية إنه أخل بالتوازن الاستراتيجي في المنطقة.
كانت مصادر في تل أبيب قالت إن دبابات إسرائيلية قصفت موقعاً لمسلحي النظام السوري قرب مدينة القنيطرة في الجولان ودمرته، وذلك في أول استهداف في الجولان في عهد رئيس الوزراء الجديد نفتالي بنيت.
وأوضحت المصادر أن الموقع الذي تم قصفه "يشهد نشاطاً مكثفاً في الشهور الأخيرة، وأن مخابرات الجيش الإسرائيلي تمكنت من تصوير عدة وفود ضمت شخصيات رفيعة في (حزب الله) اللبناني ممن يُعرفون كقادة مشاريع توسيع وتطوير للبنى التحتية العسكرية في الجولان، الذين يعملون على فتح جبهة حربية ضد إسرائيل عبر الحدود السورية".
وجاء القصف ذاك، قبل محادثات رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، في واشنطن، التي تتناول وجود إيران و"حزب الله" في سوريا.
وفي التاسع من الشهر الماضي، شن الطيران الإسرائيلي غارات على مناطق عدة في دمشق ومحيطها وفي محافظات حمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) قُتل فيها عناصر من قوات النظام ومجموعات موالية لها.