روسيا تعزز قاعدتها البحرية في سوريا
قالت وكالة روسية أمس، الجمعة 26 تموز، إن روسيا أرسلت مفرزة بحرية من سفن الأسطول الشمالي إلى قاعدتها البحرية في طرطوس بسوريا.
وذكرت وكالة "تاس" الروسية، أن "مفرزة من سفن الأسطول الشمالي إلى قاعدتها البحرية (مركز الدعم اللوجستي للبحرية الروسية) في طرطوس، على الساحل السوري".
تابعت، "تتكون من فرقاطة "الأدميرال جورشكوف" والناقلة البحرية "أكاديميك باشين" لإجراء مناورات بحرية مع سفن القوة العملياتية الدائمة للبحرية الروسية في البحر المتوسط".
وعبرت المفرزة البحرية مضيق جبل طارق ودخلت البحر المتوسط في 24 تموز الحالي، وتصل إلى القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، الأسبوع المقبل، بحسب "تاس".
وتُعتبر الفرقاطة (الأدميرال جورشكوف) سفينة حديثة متعددة الأغراض، ومزودة بأسلحة صاروخية موجهة، وتستخدم صواريخ "الزركون"، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.
كما أنها مزودة بأسلحة صاروخية عالية الدقة، قادرة على توجيه ضربات قوية في البحر والبر، بحسب "تاس".
ووقعت روسيا، في كانون الثاني 2017، اتفاقاً طويل الأمد مع النظام السوري واتخذت من ميناء طرطوس موقعًا لبناء قاعدتها العسكرية البحرية.
وينص الاتفاق على السماح بوجود 11 سفينة حربية إضافة إلى غواصات نووية لمدة 49 عامًا، مع إمكانية التجديد التلقائي لفترات بمدة 25 عامًا، وأن يسلّم النظام لروسيا الأراضي والمياه في منطقة ميناء طرطوس للاستخدام المجاني طوال مدة الاتفاق.