تركيا حول التقارب مع النظام السوري: بوجود شروط مسبقة لا معنى للحديث أصلاً
قال وزير الخارجية التركية إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استعداده لبدء أي نوع من الحوار وعلى أي مستوى، مع النظام السوري، "لحل المشكلات القائمة"، وحول التقارب مع النظام السوري، "لا شروط مسبقة".
في مقابلة حصرية مع "سكاي نيوز عربية"، وحول العلاقات مع النظام السوري، قال وزير الخارجية التركية، هاكان فيدان، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استعداده لبدء أي نوع من الحوار وعلى أي مستوى، مع النظام السوري، "لحل المشكلات القائمة".
تابع، "لقد أجرينا منذ عام 2017 محادثات عبر قنوات متعددة، وكانت هناك أوقات شهدنا فيها فوائد لذلك، الآن علينا تحويل هذه الحالة المؤقتة إلى حالة أكثر ديمومة".
أردف، "حزب العمال الكردستاني يخوض حرباً ضد تركيا بسرقة الثروات من النفط ومصادر الطاقة في المناطق التي يسيطر عليها".
بخصوص المعارضة السورية، قال فيدان، "مسألة المعارضة السورية، والمناطق التي تسيطر عليها، كلها قضايا يجب أن تُناقش في إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
أكمل، "وجهة نظر وتفضيلات المعارضة السورية الشرعية المعترف بها من قبل المجتمع الدولي والنظام الدولي هي الأساس".
أضاف، "يجب أن تسير أعمال صياغة دستور جديد للبلاد بشكل صحيح، في الواقع، قدم مجلس الأمن الدولي من خلال القرار 2254 خارطة طريق مختصرة وواضحة للتوافق الداخلي".
شدد على، أن "هناك خارطة طريق واضحة للغاية تتعلق بما يجب أن تفعله المعارضة والنظام معا، هذه خارطة وضعتها المنظومة الدولية، ونحن ندعم عمل الطرفين في إطار هذه الخارطة".
أضاف، "نحن نتحدث عن دولة خرج منها ملايين الناس، ولا يمكن الحديث عن اقتصاد أو زراعة أو صناعة أو استثمار في بلد أكثر من نصف سكانه لاجئون. يجب أن يتمكن هؤلاء من العودة إلى بلادهم بأمان".
حول اشتراط النظام السوري خروج القوات التركية من سوريا، أشار إلى، أنه "حتى الآن لا يوجد أي شرط مسبق تم التواصل بشأنه، أساساً، لدينا بعض القضايا في منظورنا، وهناك بعض القضايا في منظورهم".
وأضاف "إذا كنا سنضع شروطاً لبعضنا قبل أن نتحدث، فليس هناك معنى للحديث أصلاً، فالمحادثات موجودة لحل المشكلات بطريقة حضارية، الناس يتحدثون لحل المشاكل".