الأمم المتحدة تشيد بصمود وشجاعة العاملين بالشأن الإنساني في سوريا

الأمم المتحدة تشيد بصمود وشجاعة العاملين بالشأن الإنساني في سوريا

أشادت الأمم المتحدة أمس، الإثنين 19 آب، بصمود وشجاعة العاملين بالشأن الإنساني في سوريا، مشيرة إلى أن الأزمة في سوريا لا تظهر أي علامة على الانحسار.

تصريحات مكتب ‏الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية‎ جاءت في بيان مشترك للمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، راماناثان بالاكريشنان، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني.

وجاء في البيان المشترك، "نكرم العاملين في المجال الإنساني العاملين في سوريا وفي كافة أنحاء العالم، حيث يعملون بلا كلل كل يوم لإنقاذ الأرواح وتقديم يد العون لأولئك الذين يكافحون".

أضاف البيان بأن شجاعة وصمود عمال الإغاثة المحليين في سوريا، الذين تأثروا هم أنفسهم بالأزمة المتفاقمة، لا حدود لها.

وأشار البيان إلى أن الأزمة في سوريا لا تظهر أي علامة على الانحسار.

وذكر البيان أن الأعمال العدائية المستمرة، والتدهور الاقتصادي، والنزوح الذي طال أمده، وتفاقم الفقر، والنقص المستمر في المياه والوقود، والصدمات المناخية، هي من بين حالات الطوارئ العديدة التي تعاني منها البلاد.

تابع البيان أنه مع وجود 16.7 مليون شخص محتاج للمساعدات - وهو أعلى رقم منذ بداية الأزمة - فإن التمويل الإنساني يبلغ أدنى مستوياته. ومع استمرار نضوب التمويل، يتزايد الضغط من أجل تنفيذ الاستجابة الإنسانية بشكل كبير.

ودعا البيان الجهات المعنية إلى تكثيف جهودها ودعم مسعانا لتخفيف معاناة الناس الذين تحملوا سنوات من المشقة. وهذا لا يعني التمويل الكافي لمساعدات الطوارئ فحسب، بل يعني أيضتا الاستثمار الهادف في حلول التعافي المبكر لتحقيق نتائج حقيقية ومستدامة.

وأكّد البيان بأنه عليهم العمل مع الجهات المعنية لتحقيق هذا الهدف المشترك، وأن أقل من ذلك سيعني أننا خذلنا الشعب السوري.