PDK-S يعبر عن موقفه من الاتفاقية المبرمة بين مسد وحزب الإرادة الشعبية
عبر الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا, عن موقفه من الاتفاق المبرم بين مجلس سوريا الديمقراطية مسد وحزب الإرادة الشعبية, واصفاً أنه يأتي في سياق بذل روسيا الجهود من أجل ضمّ عموم المناطق أو إعادة سيطرة النظام عليها بدعوى وحدة الأراضي السورية.
وقال الحزب الديمقراطي الكوردستاني في تقريره السياسي عن شهر آب 2020: تشهد الساحة السياسية السورية ومنذ انطلاقة الثورة السلمية في آذار 2011 تطورات دائمة وصراعات مستمرة، بما هي الصراع على سوريا أو الصراع في سوريا، ومن خلال التدخُّلات العسكرية الدولية والإقليمية، بحسب أجنداتها ومصالحها السياسية والاقتصادية، ما أدّى إلى توزيع مناطق النفوذ، وحتى الصراع والمنافسة في منطقة النفوذ الواحدة كما هي في إدلب بين روسيا وتركيا، ومناطق أخرى بين إيران، وكذلك روسيا، رغم ما يجمع كل من هذه الأخيرة وتركيا وإيران مساعي خفض التوتر عبر أستانا- سوتشي، وهكذا في شرقي نهر الفرات ذات النفوذ الأمريكي والمساعي الروسية أيضاً للصراع أو المنافسة معها نظراً للطبيعة الاستراتيجية وغناها بالموارد الاقتصادية، وبذلها (روسيا) الجهود من أجل ضمّ عموم المناطق أو إعادة سيطرة النظام عليها بدعوى وحدة الأراضي السورية.
أضاف: عليه فالاتفاق الأخير بين مجلس سوريا الديمقراطي وحزب الارادة الشعبية برعاية روسيا يأتي في ذاك السياق، وبهدف مشاركة ذاك المجلس في المفاوضات وفي اللجنة الدستورية تلك التي تلقى القبول من الجانب الأمريكي ما يعني أن روسيا تلعب دوراً رئيسياً في شأن الأزمة السورية، وفي دعم ومساندة النظام السوري مع ما يحقّق مصالحها وأهدافها الاستراتيجية عبر تعزيز نفوذها على الساحل السوري ومطار حميميم القريب من مدينة اللاذقية لتجعل منهما جسراً لامتداداتها وتدخُّلاتها سواء في الشأن الليبي أو في المناطق الأخرى.
ARK