هوشنك أوسي: حركة الشبيبة الثورية إحدى أذرع جميل بايق

هوشنك أوسي: حركة الشبيبة الثورية إحدى أذرع جميل بايق
الكاتب الكوردي هوشنك أوسي

نشر الكاتب الكوردي هوشنك أوسي اليوم الاحد 2020/8/16 , منشوراً على صفحته الشخصية على فيسبوك تحت عنوان الغباء الآبوجي الأصيل، تابعته ريباز نيوز, حيث وصف الكاتب حركة "الشبيبة الثورية" بإحدى أزرع دولة جميل بايق العميقة, مردفاً "هي بمثابة منظمة (جيتام) في الجيش التركي".

نص المنشور
كان حزب PKK ينفّذ عمليات تفجير أو عمليات انتحارية في تركيا، تحت أسم "صقور حرية كردستان". ثم ينفي PKK أية مسوؤلية له تتعلق بالهجوم. على أساس أن PKK يلعب لعبة القط والفأر مع الأتراك.

ويخدع الرأي العام، ويريد ممارسة الضغط على الحكومة التركيّة. لكن العبقرية الأبوجيّة الفذة والذكاء الآبوجي الحادّ، الذي لا مثيل له، كان يجبر برلمانيي حزب الشعوب الديمقراطي أو الأحزاب السابقة لهذا الحزب، ورؤوساء البلديات، بزيارة مجلس عزاء المقاتل الذي نفذّ العمليّة الانتحاريّة، الذي من المفترض أنه ليس من مقاتلي PKK بل من عناصر منظمة "صقور تحرير كردستان". كل ذلك تحت سمع وبصر الأتراك.

ليس هذا وحسب، بل كانت قناة (روج) الفضائيّة أو غيرها، تحتفي بذلك المقاتل/ة الذي يفترض أنه ليس من مقاتلي الحزب! يعني، نفي PKK المسؤولية عن الهجوم الانتحاري أو الهجوم الانتحاري او بالقنابل، كان كعدمه.

مناسبة هذه الأسطر، أنني كتبت بوست صباح يوم أمس، حذّرت فيه من مخطط جميل بايك. لم تمر ساعات حتّى أطلق بايق قطعانه في الشوارع، في حركات استعراضية واستفزازية لمظلوم عبدي وسلطة PYD.

حركة الشبيبة الثورية، إحدى أذرع دولة جميل بايق العميقة، داخل PKK، هي بمثابة منظمة "جيتام" في الجيش التركي.

لن تترك دولة جميل بايق كردستان سوريا إلاّ خراباً ودماراً.

ما يعانيه أهل عفرين في مخيمات اللجوء الخاضعة لسيطرة PKK، لا يختلف كثيرا عما يعانيه أهل عفرين تحت نير الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين. رغم ذلك، ما زال هناك الكثير من أهالي عفرين مخدوعين بشعارات وزعبرات هذا الحزب.