استمرار ظاهرة حرق المحاصيل الزراعية في كوردستان سوريا
قالت مصادر محلية،أن المحاصيل الزراعية في قرى كيف خانة..جلبة وعبدوكي الواقعة على الخط الساخن بين قسد والفصائل المسلحة تعرضت للحرق بعد استهدافها من قبل الفصائل المسلحة.
وبحسب المصادر، تقدر الخسائرب 1000 دونم من الأراضي المزروعة من قمح وشعير .
وفي السياق، قالت مصادر محلية أخرى ، أن قصفاً للفصائل المسلحة بقذائف الهاون على مواقع لـ "قسد" في محيط تل تمر، أسفر عن حرق محاصيل الفلاحين ,دون معرفة المساحة المحروقة حتى الآن .
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء الـ19 من أيار 2020، نشوب حرائق جديدة في كوردستان سوريا، جراء قصف القوات التركية والفصائل الموالية لها على محاصيل القمح والشعير هناك، حيث نشبت عدة حرائق في قرى معشبة وعبوش وخربة شعير الواقعة ضمن مناطق نفوذ قسد، بالقرب من خطوط التماس مع الفصائل الموالية لتركيا.
وأضاف المرصد،"كما اندلعت النيران في قريتي القاسمية والدردارة الواقعتين شمال غرب تل تمر".
وفي سياق ذلك، منعت الفصائل الموالية لتركيا فرق الإطفاء من الاقتراب لإيقاف تمدد الحرائق القريبة من نقاط التماس مع “قسد”، حسبما نشره المرصد السوري.
وكانت قد اندلعت حرائق جديدة، الاثنين، في محاصيل المزارعين الكورد التي وصلت إلى طور الحصاد في ريف سرى كانيه بكوردستان سوريا وتسببت بخسائر كبيرة.
وقالت مصادر محلية من المنطقة بأنه اندلع حريق كبير في المحاصيل الزراعية (القمح والشعير) في قرية المناجير مروراً بقرية الأهراس، وامتدّ إلى أراضي قرية العامرية جنوب سرى كانيه (45 كم)، ما تسبب بخسائر كبيرة.
وكانت حرائق مماثلة قد اندلعت في المنطقة نفسها الأحد مسببة خسائر كبيرة.
وبحسب متابعة ريباز نيوز لهذه الظاهرة، بسبب قصف الفصائل المسلحة لمواقع "قسد" والنظام السوري في مناطق مختلفة من كوردستان سوريا، و الاستهداف المتبادل بين الطرفين،واحراق متعمد من قبل بعض الفصائل المسلحة للحقول ,واخرى ناتجة عن انفجارات قنابل مزروعة بين الحقول بالاضافة الى حالات حرق للمحاصيل دون التأكد حتى الآن من هوية الاشخاص أو الجهة الفاعلة ,فقد الفلاحون أكثر من 5000 دونم من الاراضي المزروعة.