الذكرى السنوية الـ3 لاستشهاد المناضل الكوردي صلاح يونس

الذكرى السنوية الـ3 لاستشهاد المناضل  الكوردي صلاح يونس
الشهيد صلاح يونس

يصادف اليوم, الخميس 5 كانون الأول/ديسمبر 2019, الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد المناضل الكوردي صلاح محمد سعيد يونس (بافي كوفان)، والذي استشهد إثر التعذيب والانتهاكات التي أصابته في سجون PYD.

نبذة عن حياة الشهيد صلاح يونس:
من معتقلات PYD إلى مشافي هولير في اقليم كوردستان والاستشهاد فيها

صلاح محمد سعيد يونس من مواليد قرية تل حبش 1968م في مدينة عامودا بكوردستان سوريا, متزوج وأب لخمسة أولاد (أربع أبناء وابنة) بدأ دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارس مدينة عامودا.

انتسب الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا في عام 1987م والتحق بدورة تأهيل الكادر السياسي بإقليم كوردستان عام 2012/ 2013 وكان من مؤسسي مؤسسة البارزاني للعلم والمعرفة.

تدرج في هيئات الحزب إلى أن نال شرف عضوية اللجنة المنطقية، اعتقل من قبل أجهزة النظام السوري خمس مرات والمرة السادسة على يد مسلحي PYD.

اعتقل في فرع الفيحاء 13/7/2005م واﻷمن السياسي بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها النيل من هيبة الدولة - افرج عنه بعد سنة قضائية.

بعد أن ساء وضعه الصحي في سجون PYD ،بدءً من عامودا حتى سجن قناة السويس في قامشلو ،نتيجة سوء المعاملة اليومية داخل السجن وتوجيه ألفاظ وشتائم بعيدة عن الاخلاق الكوردية له ،بهدف الضغط عليه وهز مبادئه وايمانه بنهج البارزاني الخالد والحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ،تم اطلاق سراحه من زنازين PYD بعد فشلهم في مآربهم من جهة و سوء الحالة الصحية له من جهة ثانية .

وتوجه الشهيد أبو كوفان إلى هولير ليعالج نفسه هناك بعد أن رهن منزله عند PYD حتى سمحوا له بمغادرة قامشلو، وبعد ما يقارب 3 أشهر فارق الحياة واستشهد متأثراً بما لاقاه في سجون PYD من عذابات.