الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا أكثر من 260 طائرة خلال الحرب مع أمريكا وإسرائيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت 7 تشرين الثاني 2026، أن القوة الجوفضائية أسقطت ودمرت أكثر من 260 طائرة معادية خلال "حرب 40 يوما مع الولايات المتحدة وإسرائيل" مؤكداً أن حصيلتها تجاوزت ما حققته قوات الجيش الإيراني.
وفق وكالة تسنيم الإيرانية، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن الطائرات التي جرى إسقاطها شملت مقاتلات من طرازات (إف-35) و(إف-16) و(إف-8) و(إف-5)، إضافة إلى طائرات مسيرة وأخرى متطورة، مدعياً أن قوات الدفاع الجوي دمرت جزءاً كبيراً من أسطول الطائرات المتقدمة للقوات المهاجمة.
وأضاف محبي، أن القوات الإيرانية تمكنت خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين من إسقاط سبع طائرات استطلاع مسيرة من طراز MQM-170 والاستيلاء عليها سليمة.
وذكر المتحدث أن توطين الصناعات الدفاعية وتطوير قطاع الفضاء الجوي أحدثا تحولاً في البنية الدفاعية لإيران، ونقلاها من دولة مستوردة للأسلحة إلى منتج ومصدر للمعدات العسكرية المتطورة.
وأشار إلى أن استنساخ قوى عالمية للطائرة المسيرة الإيرانية "شاهد 136" يمثل، بحسب وصفه، دليلاً على تطور الصناعات الدفاعية المحلية، مؤكداً أن الأسلحة الإيرانية المتطورة باتت تعتمد على المعرفة الوطنية والإنتاج المحلي، وليس على المشتريات الخارجية أو الاستعانة بالمستشارين الأجانب.
وكشف محبي، عن تطوير مجمعات تحت الأرض لإنتاج الأسلحة وتخزينها، قال إنها تتيح استمرار التصنيع في ظروف الحرب وتحت القصف المكثف، وتحول دون تمكن الخصوم من تقدير حجم المخزون الصاروخي الإيراني.
كما ونبه المتحدث باسم الحرس الثوري، إلى خفض البصمة الرادارية للصواريخ والطائرات المسيرة، وتزويدها بتقنيات تخفٍ متطورة، قال إنها تمكنها من اختراق طبقات متعددة من منظومات الدفاع الجوي الحديثة والوصول إلى أهدافها بدقة.
وأكد أن إيران تمتلك قدرة على إدارة وتشغيل أسلحتها الخفيفة والثقيلة في ظروف القصف، مضيفاً: "لن نسمح للعدو بمنعنا من إنتاج الأسلحة ولو للحظة واحدة".
وخلص محبي، إلى أن استمرار عمليات الإطلاق الدقيقة باتجاه مواقع القوات المعادية وقواعدها وبناها التحتية الحيوية أثبت "فشل حسابات الخصوم" وعزز قدرة إيران على الردع.