الأمم المحتدة تبدي قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف ضد التظاهرات الطلابية المتواصلة في فرنسا
أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف وحملة التوقيفات الواسعة التي طالت آلاف المحتجين خلال التظاهرات الطلابية المتواصلة في فرنسا، داعيةً السلطات إلى ضمان احترام حق التجمع السلمي وعدم استخدام القوة غير المتكافئة.
قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، شابيا مانتو: "نتابع بقلق الأحداث المرتبطة باحتجاجات الطلاب وإغلاق المدارس الثانوية في فرنسا، والتي شهد بعضها أعمال عنف"،
وشددت على ضرورة ضمان سلمية التحركات وتفادي استخدام القوة المفرطة من قِبل قوات إنفاذ القانون.
من جهتها، رفضت الحكومة الفرنسية اتهامات القمع، حيث وصف رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الحديث عن وجود "تعليمات سياسية بالقمع" بأنه "كذب يهدف لتشويه سمعة الشرطة".
وكشف لوكورنو أمام الجمعية الوطنية عن الحصيلة الرسمية للمواجهات منذ انطلاق الحراك في 28 أيلول، معلناً توقيف 6629 شخصاً، وإصابة 761 عنصراً من الشرطة والدرك، إلى جانب إصابة 215 طالباً و89 معلماً، مشيراً إلى فتح 18 تحقيقاً رسمياً في ملابسات الأحداث.
وتتجه الأزمة نحو مزيد من التصعيد، في ظل دعوات أطلقها التنسيق النقابي الطلابي والمهني لتنظيم تظاهرات حاشدة وخوض إضراب عام يوم الثلاثاء المقبل، وذلك قبل أيام من موعد بدء العطلة المدرسية المرتقبة.