نتنياهو يحذر أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي"
حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، من أن أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" ستدفع "ثمنا باهظا جدا"، من دون تقديم أدلة تشير إلى مسؤولية أي دولة.
وفق وكالة فرانس برس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح صحفي، مع مرور الوقت، تزداد الصورة وضوحا، لقد خضع المهاجم لمسار تطرف إسلامي، وجاء ليحطم الطائرة بمن فيها من ركاب.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، "نحن نحقق في ما إذا كان قد أُرسل، ومن أرسله سيدفع ثمنا باهظا جدا".
لم يحدد نتانياهو أي دولة يحتمل ضلوعها في الحادثة، لكنه دأب لسنوات على سرعة توجيه أصابع الاتهام إلى إيران التي شنّت عليها كل من إسرائيل والولايات المتحدة حربا في شباط/فبراير.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق ردا على سؤال بشأن الحادثة، إنه تناهى إلى مسامعه أن إيران متورطة، وإنها "ستتعرض لضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها.
غير أن طهران لم تنسب إليها عمليات خطف للطائرات التي كانت سمة مميزة لتنظيم القاعدة خلال هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وللجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حقبة الستينات والسبعينات.
وقال نتانياهو سابقا إن الطيار من سلطنة عمان، وهو ما لم يتأكد حتى الآن، كما لم يستبعد في وقت سابق احتمال معاناته من مشاكل نفسية.
وأفاد مسؤولون وشهود عيان إسرائيليون أن مساعد الطيار على متن الرحلة التي كانت متجهة إلى تل أبيب الأربعاء، طعن الطيار الهندي الذي فتح باب القمرة ليدخل الركاب ويسيطروا على المهاجم. وقد هبطت الطائرة اضطراريا في المملكة العربية السعودية بدون وقوع ضحايا.