نيجيرفان بارزاني: تتمتع البيشمركة بتاريخ مشرق صنعته أجيال متعاقبة من البيشمركة
ألقى رئيس إقليم كوردستان، اليوم الاثنين 21 أيلول 2026، كلمة خلال مراسم دمج قوات البيشمركة، أكد فيها أن عملية الإصلاح في وزارة البيشمركة بدأت على يد الرئيس مسعود بارزاني.
قال نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان: إن "استمرار هذه الجهود يعود إلى عام 2016، عندما بدأ سيادة الرئيس مسعود بارزاني عملية الإصلاح في وزارة البيشمركة، وكان ذلك في وقت حطمت فيه قوات البيشمركة، تحت قيادة سيادته، أسطورة داعش".
وأشار نيچيرڤان بارزاني إلى أنه في عام 2014، وبأمر من الرئيس مسعود بارزاني، توجهت قوات البيشمركة إلى كوباني للدفاع عنها، وسجلت صفحة مشرقة في تاريخ الدفاع عن شعب كوردستان.
وأضاف رئيس إقليم كوردستان: "لذلك، فإن هذه المناسبة هي الحدث الذي انتظرته جماهير كوردستان لسنوات طويلة، وعملنا جميعاً لأجله على مدى أعوام".
وأوضح أن هذه العملية ليست مجرد تغيير في الهيكل والتنظيم، أو نقل للوحدات من تشكيل إلى آخر، بل هي خطوة وطنية كبيرة في مسيرة بناء مؤسسات إقليم كوردستان. وتابع: "في السنوات الماضية قلنا إن كوردستان بحاجة إلى قوة واحدة، ووزارة واحدة، وقائد واحد. ويجب أن تكون البيشمركة قوة وطنية بعيدة عن التدخلات والصراعات الحزبية، واليوم نخطو خطوة كبيرة أخرى نحو تحقيق هذا الهدف".
وأضاف رئيس الإقليم أنه عندما تعرضت كوردستان للمخاطر، لم يكن هناك فرق بين بيشمركة وآخر، أو منطقة وأخرى؛ ففي أصعب الأوقات وقف رجال البيشمركة في الخنادق وضحوا معاً، وامتزجت دماؤهم من أجل حماية أرض واحدة وشعب واحد.
وأردف نيجيرفان بارزاني قائلا: "تتمتع البيشمركة بتاريخ مشرق، واليوم نجمع هذا التاريخ وتلك التضحيات داخل مؤسسة وطنية واحدة. تاريخ صنعته أجيال متعاقبة من البيشمركة، وسنجعل منه قوة موحدة لحماية كوردستان".
واختتم نيچيرڤان بارزاني كلمته بالقول إن توحيد قوات البيشمركة ليس نهاية العملية، بل هو بداية ومرحلة جديدة قد تكون أكثر صعوبة. ومنذ اليوم فصاعداً، يجب أن ينعكس هذا التوحيد في كل شيء: في القيادة والإدارة، وفي القرارات والأوامر، وفي التدريب والتنظيم، وفي الحقوق والواجبات، وكذلك في الترقية والانضباط العسكري.