وفد من المجلس الوطني الكوردي برئاسة محمد إسماعيل يشارك في لقاء جامع يؤكد الشراكة الوطنية
برعاية أبرشية الجزيرة لكنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية، انعقد يوم الجمعة 4 أيلول 2026، لقاء حوار موسع في صالة "زانا" بمدينة قامشلو، تحت شعار "السلم الأهلي مسؤوليتنا جميعاً"، بمشاركة لافتة لأطياف وفعاليات المنطقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة التعايش المشترك وترسيخ الاستقرار الاجتماعي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سوريا والمنطقة.
شهد اللقاء حضوراً نوعياً ضم ممثلين عن العشائر الكوردية والعربية، والمجلس الوطني الكوردي في سوريا، وعدد من الأحزاب السياسية الكوردية، إلى جانب منظمات وشخصيات مسيحية، ورجال دين، وممثلين عن المكون الإيزيدي، ما جسّد حرصاً جماعياً على توطيد أواصر الحوار بين مكونات المجتمع كافة.
وتضمن البرنامج سلسلة من الكلمات التي أكدت على أولوية نشر ثقافة السلم الأهلي، وتعزيز الروابط بين أبناء المنطقة من خلفياتهم المتنوعة، مع التشديد على أن صون الاستقرار وحماية التعايش هو واجب وطني مشترك لا يقتصر على جهة دون أخرى.
وشدّد المتحدثون على ضرورة تجاوز الخلافات، والانفتاح على لغة الحوار والتفاهم، بما يعزز التماسك المجتمعي، ويؤهل الجميع لمواجهة التحديات الراهنة، مع التركيز على أن التعايش بين الكورد والعرب والمسيحيين والإيزيديين وسائر المكونات ليس خياراً، بل ضرورة حتمية لاستدامة السلام.
كما أكدت المداخلات على أهمية العمل من أجل سوريا موحدة، تتسع لتنوعها القومي والديني والطائفي، وتضمن الحقوق المتساوية لجميع مكوناتها، بعيداً عن الإقصاء والتهميش، على أسس متينة من العدالة والمواطنة الكاملة والشراكة الفعلية.