مدينة قامشلو تشهد طوابير ممتدة أمام الأفران السياحية وسط شحّ الخبز
تشهد مدينة قامشلو بكوردستان سوريا، طوابير ممتدة أمام الأفران السياحية وسط شحّ الخبز، وذلك بالتزامن مع استمرار إغلاق معظم الأفران منذ عدة أيام.
أفادت مصادر محلية، أن أزمة الخبز تعاود التصدّر في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا، وذلك بالتزامن مع استمرار إغلاق معظم الأفران منذ عدة أيام، مما تسبب في نقص حادّ لهذه المادة الأساسية، وفاقم معاناة السكان في تأمين احتياجاتهم اليومية.
وفق المصادر المحلية، يعزو أصحاب الأفران توقفهم عن العمل إلى عدم تسلّم مستحقاتهم من مادة الطحين، في وقت اشترطت فيه مؤسسة الحبوب التعامل بالعملة الجديدة، وهو ما أفرز تعقيدات إضافية انعكست سلباً على حركة الإنتاج والتوزيع.
وأوضحت المصادر، مع توقف عدد كبير من الأفران، اضطر السكان إلى التوجه نحو الأفران السياحية لتأمين الخبز، والتي تشهد منذ أيام ازدحاماً شديداً وطوابير ممتدة، حيث يقضي المواطنون ساعات في الانتظار للحصول على ربطة واحدة.
ويبلغ سعر ربطة الخبز في الأفران السياحية نحو 6 آلاف ليرة سورية، وهو مبلغ يشكّل عبئاً إضافياً على الأهالي الذين يئنّون من أوضاع معيشية واقتصادية بالغة الصعوبة.
وبينما تتواصل الطوابير أمام الأفران السياحية، تبقى الأنظار متجهة نحو الجهات المعنية لمعرفة الإجراءات الكفيلة بإنهاء الأزمة واستعادة انتظام توزيع الخبز في مدينة قامشلو.