الشيخ أمين كولين يوضح أسباب اعتقال قيادة الديمقرطي الكوردستاني-سوريا عام 1973
كشف الشيخ أمين كولين، تفاصيل أسباب اعتقال قيادات الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، عام 1973، وكيف أن النظام السوري المخلوع وجه إليهم التهم، بسبب معارضتهم مشروع الحزام العربي وتهجير الكورد.
قال الشيخ أمين كولين، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك): "اليوم نعيش مع الذكرى السنوية لاعتقالات تموز-آب 1973، كنت في مدينة حلب، وجدت عنوانا كبيرا في جريدة البعث "خصصت القيادة القطرية 10 ملایين ليرة سورية، لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة".
وأضاف كولين، توجهت مباشرة الى القامشلي لدعوة القيادة ( قيادة البارتي ) إلى اجتماع طارئ في نهاية حزيران، وأن الاجتماع عقد في حلب واستمر لمدة أسبوع وحدث خلاف شديد بين القيادات، وانقسمت إلى ثلاثة مجموعات:
ـ مجموعة ترى ضرورة إعلان الثورة وهم أربعة أعضاء
ـ مجموعة ترفض اعلان الثورة، لأن هناك ثورة كوردية في كوردستان ، وهم خمسة أعضاء كنت واحدا منهم ( جميعهم دخلوا السجن ) .
ـ مجموعة لا مع هذا ولا مع ذاك وهم عضوين من أصل (11) أعضاء القيادة.
وأوضح كولين، رغم الخلافات تم الاتفاق على مايلي :
ـ إرسال رسالة الى ملوك ورؤساء وأمراء العرب .
ـ بيان الى رأي العام العالمي .
ـ بيان الى رأي العام الكردي .
ـ تكليف احد الرفاق الذهاب إلى بيروت للقيام بمظاهرة كردية احتجاجا على قرار الحكومة السورية .
وأشار الشيخ أمين كولين، أن البريد المرسل الى الجزيرة، اعتقل في الكراج بسبب خلاف بين حامل البريد ومعاون الباص، وأنه تبلغ من المرحوم عبدالرحمن عثمان بأنه صدر أمر عرفي باعتقالك بتهمة التمرد على أمن الدولة .
وتابع أمين كولين بالقول: "عدت من عفرين الى حلب لاعادة طباعة الجريدة والبيانات الصادرة عن اجتماع القيادة.. في اليوم التالي من الاعادة سيطر المخابرات على مكان الطباعة، ومساءً ذهبت إلى مكان الطباعة فإذا بالعناصر يوجهون السلاح إلي، ثم بعد حوالي الساعة جاء مسؤلهم وقال هذا هو أمين كلين، وفي اليوم التالي كان لجنة التحقيق مؤلفة من تسع أشخاص بإمرة سعيد بخيتان مسؤل الشأن الكوردي في المخابرات وأمامهم كامل محاضر جلسات القيادة وقائمة كاملة بأسماء أعضاء مؤتمر البارتي 1972، ثم نقلوني إلى دمشق فوجدت الرفاق هناك (( دهام ميرو، كنعان عكيد، نذير مصطفى، خالد المشايخ، عبدالله ملا علي، محمد فخري، أحمد سعيد عربو، حسن موسى، وبعد حوالي سنتين اعتقل حميد سنو )).
كما وأوضح الشيخ أمين كولين، أن الاعتقال والسجن استمر من أب 1973 الى حزيران 1982، وتراوح مدة الاعتقال من 7 سنوات إلى 9 سنوات، أولهم دهام ميرو وأخرهم عبدالله ملاعلي.
وقال الشيخ أمين كولين: "انا بقيت 100 شهر.. وطرح علينا 17 سؤالا تدور حول العلاقة مع ملا مصطفى البارزاني قائد الامة.. وكل ذلك بسبب تنفيذ الحزام العربي وتهجير الكورد".