مسؤول أمريكي يكشف ملامح المرحلة التي ستلي توقيع "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل
كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية عن ملامح المرحلة المقبلة التي ستلي التوقيع على "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل، والذي تم التوصل إليه برعاية واشنطن، واصفاً إياه بأنه المحطة الأهم في العلاقات بين الجانبين منذ عام 1983.
وفق "سكاي نيوز عربية"، قال المسؤول الأمريكي، إن الأسابيع المقبلة ستشهد استئناف مجموعات العمل لاجتماعاتها لبحث الخطوات التنفيذية ضمن "ترتيب أوسع نطاقاً".
وأشار المسؤول الأمريكي، إلى أن الاتفاق يتضمن "ملحقاً أمنياً" قيد الإعداد، سيفصل الترتيبات الأمنية وآليات التحقق، تحت إشراف مجموعة تنسيق دولية بمشاركة الولايات المتحدة.
وبحسب المسؤول، فإن الاتفاق يرتكز على تفاهمات متبادلة تقضي بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية، مقابل نزع سلاح حزب الله وبسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة. وحددت الخارجية الأميركية ثلاثة أهداف رئيسية لهذا الإطار:
ـ استعادة لبنان لسيادته الوطنية وتصحيح مساره السياسي.
ـ تفكيك البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله.
ـ تأمين الحدود الإسرائيلية وزوال التهديدات الأمنية لتمكين السكان من العودة.
والتقى الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيروت، يوم الإثنين 29 حزيران 2026، قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي براد كوبر. وتناول اللقاء التحضيرات اللوجستية لبدء تنفيذ "الاتفاق الثلاثي" الذي أُقر في واشنطن مؤخراً.
وتشير المعلومات إلى أن الخطة التنفيذية ستبدأ عبر "منطقتين تجريبيتين" تشملان:
ـ انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق محددة.
ـ انتشار الجيش اللبناني كقوة وحيدة مسؤولة عن الأمن.
ـ بدء عملية نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وفي مقدمتها حزب الله.
واختتم المسؤول الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الإطار يمثل ركيزة أساسية في أجندة الرئيس دونالد ترامب لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مشدداً على أن الاتفاق يمنح الحكومة اللبنانية "الشرعية" الدعم الدولي اللازم للتحرر من هيمنة القوى غير الحكومية واستعادة قرارها السيادي.