الذكرى السنوية الـ14 لاستهداف الشهيد نصر الدين برهك من قبل مسلحي PYD
تمر اليوم السبت 13 شباط 2026، الذكرى الرابعة عشرة لاستهداف القيادي نصرالدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، الذي طالته أيادي الغدر والخيانة من قبل مسلحي PYD.
تعرض عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، الشهيد نصرالدين برهك يوم الاثنين 13 شباط 2012، لعملية استهداف من قبل مسلحيPYD ، وأصيب على إثرها بجروح بليغة أُسعف إلى مشفى النور في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا.
ثم نقل إلى حلب وأدخل مشفى مارتيني وبعد خوضه للعمليات الجراحية وبسبب تدهور وضعه الصحي وإصابته البليغة استشهد بتاريخ 22 من شهر شباط 2012.
نبذة عن حياة الشهيد نصر الدين برهك
ولد الشهيد نصرالدين برهك في قرية "كفري دنا" التابعة لناحية "جل آغا" منطقة "آليان" عام 1960، ينتمي لعائلة معروفة في جل آغا التابعة لديريك بكوردستان سوريا وهم من أعيان عشيرة "حمكا".
درس المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه، ثم تابع دراسته الإعدادية في جل آغا والمرحلة الثانوية في ثانوية الصناعة في الحسكة، وأكمل دراسته في مدينة دير الزور ليحصل على شهادة المعهد الصناعي "قسم الكهرباء".
انتسب الشهيد نصرالدين برهك إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) منذ ريعان شبابه وعمل في المنظمات الطلابية في "جل آغا"، "الحسكة"، "دير الزور".
شارك كعضو منتخب في مؤتمرات الحزب بدءً، من المؤتمر الخامس إلى العاشر، وتدرج في الهيئات الحزبية حتى نال شرف عضوية اللجنة المركزية للبارتي في مؤتمره المعروف بمؤتمر الشهيد كمال أحمد عام 1998، ثم أصبح عضو المكتب السياسي للحزب.
نهل الشهيد نصرالدين من نهج البارزاني الخالد نهج الكوردايتي، وعمل جاهدا في الدفاع عن هذا النهج حتى آخر قطرة من دمه. كان الشهيد مثالا للتضحية والفداء , مقداما، متواضعا، عزيز النفس، صادقا يحمل هموم شعبه ويدافع عنها، محبا لرفاقه وأصدقائه، غيورا، جسورا، وفيا للقيم والمبادئ التي يحملها، مدافعا، صلبا عن قضية شعبه مؤمنا، بنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد.
تعرض خلال نضاله للعديد من المضايقات والملاحقات والاعتقال فقد اعتقل لأول مرة بعد انتفاضة آذار 2004، واعتقل للمرة الثانية عام 2009، وكان كلما ازداد الضغط عليه ازداد إيمانا وقناعة بمبادئه ومبادئ حزبه، لم تنل كل هذه الإجراءات الأمنية من عزيمته حتى وصل الأمر بالأجهزة الأمنية وأذنابها إلى نصب كمين له وأمطروه بنار حقدهم من خلال عصابة مافيوية مأجورة من مسلحي PYD ، في يوم الاثنين 13 شباط 2012، وجرح على إثرها بجروح بليغة أسعف إلى مشفى النور في مدينة قامشلو ثم نقل إلى حلب وادخل مشفى مارتيني.
بعد إجراء عدة عمليات جراحية للشهيد واجه من خلالها الموت إلا أن يد المنون نالت منه في الساعة الثالثة فجرا من صبيحة يوم22 شباط 2012.
وشيع جثمانه من حلب إلى مسقط رأسه في قرية " كفري دنا - Kevrê Dena " وسط تشييع مهيب ومشاركة لا تليق إلا بالعظماء.