الغارديان: خطة ترامب أصبحت أقرب للانهيار من إمكانية ثباتها في غزة

الغارديان: خطة ترامب أصبحت أقرب للانهيار من إمكانية ثباتها في غزة

كشف صحيفة بريطانية أن انهيار خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام في غزة، أصبحت أقرب من إمكانية ثباتها، بسبب العديد من النقاط الرئيسة التي لم تُحل بعد ضمن العشرين بنداً التي تضمّها، إضافة إلى عثرات جديدة مستجدة مثل الخلافات المبكرة حول إعادة جثث الرهائن الإسرائيليين.

وفق تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن "قضيتين أساسيتين قد تنهيان الاتفاق، آجلاً أم عاجلاً، وهما انسحاب إسرائيل الكامل من غزة، وآليات نزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، ونشر قوات حفظ السلام الدولية".

وحسب "الغارديان"، من "مخاطر الخلافات، خاصة أن حماس طالما أصرّت على انسحاب كامل كشرط لأي اتفاق، وإن كانت رضخت لهذا التنازل تحت ضغط مكثف، فإنها تذكر حماس جيداً تجارب سابقة فاشلة، مثل انسحاب إسرائيل في آذار الماضي من اتفاق متعدد المراحل مدعوم من أميركياً، عندما رفضت التفاوض على جدول زمني لانسحاب قواتها رغم عدم اكتمال إطلاق سراح الرهائن".

أما القضية الثانية، فتتعلق بنزع سلاح حماس وتدمير أنفاقها ومراكز إنتاج الأسلحة، إذ "تحظر الخطة احتلال إسرائيل لغزة أو ضمها، لكنها لا تستبعد وجوداً عسكرياً مؤقتاً مفتوحاً، مبرراً بعدم امتثال حماس، ومع ذلك، تفتقر الخطة إلى أحكام مراقبة وتحقق؛ ما يمنح إسرائيل مجالاً للتأخير متعللة بعدم الامتثال".

وتضيف الخطة تعقيداً آخر مع قوة الاستقرار الدولية، التي ستتكون من قوات إقليمية ودولية لتولي أمن غزة بعد انسحاب إسرائيل، لكنها لا تُوضح حجمها أو مسؤولياتها أو كيفية التعامل مع الفوضى، سواء كانت اشتباكات مع حماس أو عنفا عشائريا.


ومع عثرات جديدة مثل أزمة إعادة جثث الرهائن الإسرائيليين، ونُذر الصراع الأهلي في غزة بعد المواجهات الدامية بين حماس والميليشيات، فإن "الغارديان"، ترى أن "إمكانية انهيار خطة ترمب أكثر ترجيحاً من ثباتها، خصوصاً مع معضلات أخرى أشد تعقيداً مثل استمرار المساعدات وإعادة الإعمار، والقيود الإسرائيلية عليهما".