السويداء.. آل الشوفي يطالبون السلطات السورية بكشف مصير ابنائهم
حمّل آل الشوفي في السويداء السلطة المؤقتة المسؤولية الكاملة عن مصير أبنائهم الذين فُقد الاتصال بهم الاثنين الماضي على طريق دمشق – السويداء، وذلك في بيان صدر عن العائلة استنكروا فيه ما وصفوه بـ"العمل الجبان" وطالبوا بالكشف الفوري عن مصير أبنائهم وضمان عودتهم سالمين.
وجاء في بيان آل الشوفي، أن أبناءهم سعد مشاري الشوفي، شادي قبلان الشوفي، ومراد نايل الشوفي، إلى جانب عاصم وليد صادق والسائق فادي خير، خُطفوا أثناء توجههم للعمل، حيث كان آخر تواصل معهم عند حاجز قصر المؤتمرات بمدخل دمشق، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ.
"هذا الطريق الذي يُفترض أن يكون ممراً إنسانياً آمناً، فإذا به يتحوّل إلى أداة للخطف والترهيب، في ظروف غامضة وقاسية".
وأكد البيان أن المفقودين "لم يحملوا سلاحاً، ولم يسعوا إلا وراء لقمة العيش الكريمة"، محمّلين الأمن العام والسلطات المؤقتة المسؤولية عن سلامتهم.
وبحسب شبكة السويداء 24، كان المفقودون الخمسة جميعاً متجهين من السويداء نحو لبنان. وتشير مصادر قريبة من ذويهم إلى أن آخر مشاهدة للسيارة كانت على طريق قصر المؤتمرات، وكانت تسير بمحاذاتها سيارة تقل ركاباً آخرين من السويداء، قبل أن تختفي فجأة عن الأنظار.
وتضيف المصادر أن الاتصال انقطع مع المفقودين جميعاً بشكل متزامن، ولم ترد أي معلومات مؤكدة حول مصيرهم حتى الآن، وسط تضارب بين فرضية الاختطاف مقابل فدية وفرضية الاعتقال التعسفي من قبل "الأمن العام".
وأكدت عائلة أحد المفقودين أنها تلقت اتصالاً هاتفياً طُلب خلاله فدية مالية، لكن لم يتم التحقق من الجهة المسؤولة عن ذلك، مما يترك مصيرهم غامضاً حتى اللحظة.