في ذكرى رحيل والده.. شنكو نورالدين ظاظا يدعو الجماهير الكوردية السير على نهج البارزاني الخالد

في ذكرى رحيل والده.. شنكو نورالدين ظاظا يدعو الجماهير الكوردية السير على نهج البارزاني الخالد

يصادف اليوم الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل والدي، الدكتور نور الدين زازا، مؤسس ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، الذي كرس حياته لخدمة القضية الكردية ونيل حقوق شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا وعموم كوردستان، لقد كان والدي مناضلا صلبا كما كان محاورا محنكا، لم تثنه يوما الملاحقة والسجن والتعذيب والنفي عن متابعة نضاله في الوطن او المهجر.

‏‎ونحن نستذكره اليوم، أدعوكم جميعا ، كما أدعو كل من أحب نورالدين زازا وكل من يفتخر بانتمائه الكوردي - إلى التأمل في تفانيه وإيمانه الذي لم يتزعزع يوما بقضيتنا المشروعة وحقوقنا العادلة والاستمرار على ذات النهج والقيم التي ناضل في سبيلها آنذاك،نهج الثورة والبيشمركايتي ،نهج البارزاني الخالد الذي آمن به د. نورالدين زازا وبقي وفيا له حتى وفاته، وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها ،حيث ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الرئيس مسعود بارزاني يواجهه تحديات كبيرة ويناضل بعزيمة واصرار دفاعا عن مكتسبات الثورة وإرساء قواعد الأمن والإستقرار في اقليم كوردستان وبناء الأسس لغد أفضل، كما وأنه لمن دواعي فخري ان أرى اليوم حزبنا،الحزب الديمقراطي الكوردستاني -سوريا وهو يقود مرحلة هامة من نضال شعبنا في كوردستان سوريا حيث يبذل جهودا جبارة لتثبيت الوجود القومي الكوردي على أرضه التاريخية في سوريا ويسعى لنيل حقوقه العادلة و كسب الاعتراف بها دستوريا وفق القوانين والمواثيق الدولية في سوريا جديدة ديمقراطية لامركزية.

‏‎ وهنا بكل محبة وتقدير، اتقدم بالشكر لكل من شاركنا اليوم في استذكار والدي ،اشخاصا ومنظمات، كما اشكر الذين يتوجهون لزيارة قبر والدي وأخص بالذكر رفاقه من الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، قيادة وأعضاء وجماهير، إذا لنكرم سوية ذكراه اليوم، ونستلهم من إرثه، ونصلي لروحه الطاهرة التي ستسر بوفائكم، ولتستمر معركته من أجل العدالة والحرية للشعب الكوردي في قلوبنا وأفعالنا.

لروح والدي ولأرواح كافة رفاقه و جميع المناضلين ممن قضوا على طريق الحرية والكرامة المجد والخلود.
يحيى نهج البارزاني الخالد.
يحيى الكورد وتحيى كوردستان.
شنكو نورالدين زازا