استمرار أزمة الكهرباء في مدن وبلدات كوردستان سوريا وعشرات القرى تعيش في الظلام

استمرار أزمة الكهرباء في مدن وبلدات كوردستان سوريا وعشرات القرى تعيش في الظلام

إلى جانب أزمات أخرى, تستمر أزمة انقطاع الكهرباء في مدن وبلدات كوردستان سوريا دون وجود أي حلول تلوح في الأفق من قبل إدارة PYD.

قالت مصادر محلية من مدينة قامشلو بكوردستان سوريا إن استمرار انقطاع الكهرباء شكل عبئا إضافيا على المواطنين خلال شهر رمضان المبارك, إذ إن الكهرباء النظامية مفقودة بشكل نهائي في كافة الأحياء ما عدا المربع الأمني التي تأتيها الكهرباء بشكل مستمر, والأحياء التابعة للدفاع الوطني " حامو, قصير, ذبانة " تأتيها الكهرباء حوالي سبع أو ثماني ساعات في اليوم, وأما بقية المناطق الكهرباء مقطوعة عنها منذ اكثر من شهرين , علما أن كهرباء مدينة قامشلو لا تأتي من محطة السويدية بل من الخط الرئيسي القادم من مدينة طبقة.

إذ تتوفر الكهرباء الوطنية لساعات قليلة في اليوم, والكثير من الأحياء التابعة للمدينة تفتقر إلى وجود المولدات الأهلية "أمبيرات".

وأكدت المصادر المحلية أن الأهالي الذين يعتمدون على مولداتهم الخاصة يعجزون عن تأمين المازوت والبنزين بسبب فقدانهما وغلاء سعرهما.

ورغم النداءات المتكررة لأهالي مدينة كوباني في زيادة عدد ساعات الكهرباء وخاصة في شهر رمضان المبارك, ألا أن إدارة PYD لا تولي اهتماما لنداءاتهم, والكهرباء الوطنية تتوفر فقط 4 ساعات كل 24 ساعة في المدينة وريفها.

وفي مدينة عامودا بكوردستان سوريا يعاني المواطنون من أزمة الكهرباء بسبب تكرار الأعطال المفتعلة لمولدة " الأمبيرات ", وحسب مصادر محلية منذ نحو 20 يوما ومولدة " الامبيرات " وقفت عن العمل بسبب الأعطال.

وكشفت مصادر إعلامية محلية أن منطقة كوجرات " أكثر من 30 " قرية تعاني من أزمة الكهرباء المستمرة, إذ أنها تعيش في الظلام منذ أشهر, خاصة بعد خروج منشآت الغاز, والنفط, والكهرباء عن الخدمة بسبب استهدافها من قبل الطيران التركي.

وأكدت مصادر إعلامية في وقت سابق أن إدارة PYD مستمرة في سياسة قطع الكهرباء عن المدن وأريافها, لأنها في الوقت ذاته تروج مع تجار تابعين لها لشراء ألواح الطاقة الشمسية بين الأهالي, ويتراوح سعر المنظومة الشمسية الواحدة التي يروج لها بين 800 إلى 1800 دولار أمريكي.