"حركة المجتمع الديمقراطي" ترحب و"المجلس الكوردي" يحذّر من تغيير ديموغرافي
في وقت رحّبت فيه "حركة المجتمع الديمقراطي" بعودة اللاجئين السوريين إلى كوردستان سوريا وتحديداً للمنطقة الآمنة؛ كنتيجة لاتفاق إنشاء "المنطقة الآمنة" بين أنقرة وواشنطن، حذّر المجلس الوطني الكوردي من تداعيات القرار، خشية تغيير ديمغرافية المنطقة.
آلدار خليل القيادي في "حركة المجتمع الديمقراطي" قال لـ "الشرق الأوسط": "لا مشكلة لدينا لو عاد السوريون الموجودون في تركيا إلى مناطق الإدارة الذاتية، فهم بالأساس من الشعب السوري ولهم الحق في العيش هنا".
بينما حذّر إبراهيم برو عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي، من مجيء اللاجئين السوريين إلى "المنطقة الآمنة" المزمع إنشاؤها في كوردستان سوريا، قال في حديثه إن "الحرب لم تتوقف وعليه فإن عودتهم (إلى مواقعهم الأصلية) صعبة، لذا نحن متخوفون من أن تُقدم تركيا على توطين أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري في تلك المنطقة, وأكدّ أن واشنطن اتفقت مع أنقرة على عدم إجبار أي سوري على العودة بالقوة مع السماح لسكان المنطقة بالعودة إليها".
وتابع: "يوجد عدد كبير من الكورد والعرب في تركيا وعليه ستكون أمراً إيجابياً عودة أهالي الرقة ودير الزور والحسكة إلى مناطقهم، ولكن من غير المقبول جلب أهالي مناطق أخرى بالقوة إلى هذه المنطقة".
الشرق الأوسط