تصل للقتل.. مخاطر عديدة تواجه المهاجرين على حدود بيلاروسيا

تصل للقتل.. مخاطر عديدة تواجه المهاجرين على حدود بيلاروسيا

تزامناً مع هطول الأمطار والثلوج، يواجه المهاجرون على حدود بيلاروسيا خطراً على حياتهم أثناء محاولات عبور الحدود للوصول إلى أوروبا.

في تصريحٍ لريباز نيوز قال دلير عثمان أحد المهاجرين من مدينة كوباني بكوردستان سوريا على الحدود البيلاروسية اليوم 28 تشرين الأول 2023: يتواجد هنا الآلاف من المهاجرين من كافة الجنسيات يحاولون العبور إلى بولندا أو لاتفيا في الطرف الأخر من الحدود للوصول إلى إحدى الدول الأوروبية، نواجه هنا مخاطر كبيرة، إذ نتعرض للضرب والمطاردة من قبل حرس الحدود.

تشديد الرقابة والمطاردة عن طريق الكلاب

أضاف، "تبلغ تكلفة العبور إلى لاتفيا (5.5 – 7.5) ألف دولار أمريكي وتكلفة العبور إلى بولندا (4.5 – 8.5) دولار، في الفترة الأخيرة وتزامناً مع انخفاض درجات الحرارة وبدء هطول الأمطار والثلوج شددّت الدول السابقة الذكر الرقابة على حدودها وبنت جداراً إضافياً من السياج وكثُرت حالات الاعتداء على المهاجرين، كالضرب بالعصي وتحطيم هواتفهم، وإطلاق الكلاب البوليسية لمطاردتهم والتي تسبب عضاتها إصابات خطيرة لهم. في إحدى المحاولات وأثناء محاولتي لعبور الحدود تعرّضت للعض من إحدى الكلاب البوليسية ولا تزال قدمي تؤلمني جراء ذلك".

حالات قتل على الحدود

تابع، "مع تشديد الرقابة وزيادة الاعتداء من قبل حرس الحدود سُجِلت حالات قتل بين صفوف المهاجرين، لا نملك معلومات كافية عن عدد القتلى أو كيفية قتلهم، مضيفاً أنّ مجموعتين من المهاجرين حالوا يوم أمس عبور الحدود بين بيلاروسيا ولاتفيا صادفوا على الحدود جثثاً لمهاجرين قُتِلوا أثناء محاولتهم العبور، وهنالك العديد ممن اختفوا في الغابات ولا يزال مصيرهم مجهولاً إذ يبقون في الغابات لعدة أيام أثناء محاولة العبور، البعض منهم يضل طريقه في الغابة نتيجة تحطيم حرس الحدود لهواتفهم وبذلك يضلون طريق العودة ويدفعون حوالي 700 دولار للمهربين لإخراجهم من الغابة وإعادتهم إلى المساكن التي استأجروها في بيلاروسيا والبعض الآخر يتركهم المهربون عرضةً للخطر، تناول بعضهم أوراق الشجر ومياه المستنقعات لينجو وأصيبوا بأمراض نتيجةً لذلك".

العشرات يعودون

أردف دلير، "نواجه مصيراً مجهولاً وصرفنا كل ما نملكه خلال الشهور التي مكثنا فيها ببلاروسيا للعبور إلى إحدى الأوروبية، ونظراً للمخاطر التي تحدق بالمهاجرين وحالات القتل التي حصلت مؤخراً، عاد المئات من المهاجرين العديد منهم من كوردستان سوريا إلى العاصمة الروسية موسكو للعودة إلى بلدانهم".

يسلك العشرات من كوردستان سوريا يومياً طرق "الموت" نحو أوروبا عن طريق التهريب، وفقد المئات في هذا الطريق حياتهم ولا يزال مصير المئات في مجهولاً.