دمشق باتت مرتعا للكلاب الشاردة
ارتفاع درجات الحرارة، انعكس سلباً على حياة السوريين، حيث خسرت كثير من المحال التجارية بضاعتها وخاصة الأجبان والألبان، بينما رمت العائلات مؤونتها في القمامة نتيجة غياب الكهرباء بالتزامن مع المرتفع. هذا الحال بات معتادا في كل صيف، لكن صيف هذا العام تميز بأمور أخرى، حيث كشف المرتفع الأخير حجم تراجع وإهمال بلديات دمشق في مكافحة الحشرات والجرذان والكلاب الشاردة.
في منطقة ركن الدين، يعاني السكان من انتشار الكلاب الشاردة ليلاً، علماً أن المنطقة في منتصف العاصمة دمشق، لكن انتشار القمامة والحرارة المرتفعة بحسب السكان، تدفع هذه الكلاب للنزول ليلاً من الجبل للبحث عن طعام والتسكع بالشوراع. تنتشر هذه الظاهرة بكثرة أيضاً في جرمانا التي باتت تعج بالكلاب مثلما تعج بالقطط.
وقالت مصادر محلية: "عضة الكلب المسعور مميتة " خاصة أنه لا يوجد مصل للكلب في أي مشفى حكومي،بينما شراؤه من السوق السوداء يجعل منه مكلفاً فقد يصل سعر الإبرة الواحدة إلى 100 ألف ليرة إن وجدت".