المجلس الأطلسي: هناك ثغرات في العقوبات الغربية ضد النظام السوري
ألقى تقرير أمريكي الضوء على ثغرة في العقوبات الغربية ضد النظام السوري يستغلها بشار الأسد للالتفاف على تلك العقوبات.
وقال المجلسي الأطلسي في تقرير إنه مع دخول الصراع عامه الثاني عشر، يرغب نظام الأسد في الهروب من جرائمه من خلال الاعتماد على قانون التقادم وإدخال شخصيات عسكرية وأمنية جديدة تتعهد بالولاء المطلق، كما يستغل بشكل ساخر زلزال 6 شباط بدعوى أن العقوبات تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وأضافت أنه في مطلع عام 2023 ، صدرت نشرة سرية عن التعيينات والترقيات داخل ميليشيا النظام السوري، ومن ضمن ثلاثين تم رصد توليهم مناصب قيادية عسكرية وأمنية، هناك فقط اثنان مُدرجان على قوائم العقوبات الغربية، هما اللواء سهيل الحسن واللواء صالح العبد الله .
وأورد الموقع أسماء الضباط الثلاثين، مؤكداً أن هناك فجوة كبيرة في نظام العقوبات تجعله عاجزاً عن مواكبة الواقع المتغير في قيادة ميليشيا أسد.
ومن ضمن الأمثلة الأخرى كذلك تعيين بشار الاسد نهاية نيسان 2022، للواء علي عبد الكريم إبراهيم رئيسًا للأركان العامة وهو منصب كان شاغراً منذ بداية عام 2018 إضافة إلى تسمية اللواء علي محمود عباس وزيراً للدفاع وكلاهما غير مدرجين على أي قوائم عقوبات غربية.