ژينا أميني .. الفتاة الكوردية التي أشعلت وفاتها الغضب في شرقي كوردستان وإيران

ژينا أميني .. الفتاة الكوردية التي أشعلت وفاتها الغضب في شرقي كوردستان وإيران

لم تفلح محاولات السلطات الإيرانية في احتواء غضب الشارع عقب وفاة الفتاة الكوردية ژینا أميني، بعد احتجازها من قبل ماتسمى بـ"شرطة الأخلاق".

موجة غضب

وكان تشييع الفتاة الكوردية التي توفيت عن عمر يناهز 22 عاما اول امس الجمعة ، تحول إلى موجة غضب ضد السلطات والنظام في شرق كوردستان (كوردستان ايران) حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن في مدينتي سنه (سنندج) وسَقز التي شهدت اعنف الاشتباكات وادت الى مقتل متظاهر شاب وجرح 13 آخرين على الاقل.

وألقت ماتسمى بـ"شرطة الأخلاق" القبض على ژینا أميني، الثلاثاء، بزعم عدم امتثالها لقواعد اللباس الصارمة المتعلقة بارتداء حجاب لتغطية الرأس ، لكنها - بحسب شهود عيان - تعرضت للضرب وهي داخل سيارة الشرطة لتدخل في غيبوبة فيما بعد وتفارق الحياة الجمعة.

وتبرأت الشرطة الإيرانية من قتل الفتاة الشابة ، زاعمة أنها "عانت من أزمة قلبية مفاجئة".

إجراءات للتهدئة

وكانت السلطات الإيرانية حاولت امتصاص الغضب الشعبي، بإعلان إجراء تشريح لجثة مهسا أميني، وبيان الأسباب الحقيقية للوفاة.

وأكد مهدي فوروزيش، مدير هيئة الطب الشرعي بإيران، في حديثه للتلفزيون الحكومي، أن "النتائج ستُعلن بعد إجراء المزيد من الفحوصات من قبل خبراء طبيين".

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إسنا)، أن "الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمر بفتح تحقيق في ملابسات وفاة الشابة ژينا أميني".

حرق صور سليماني وخامنئي

ولم تثن تلك الإجراءات المحتجين الذين خرجوا في عدد من مناطق شرق كوردستان في احتجاجات غاضبة للتنديد بوفاة الشابة، خاصة في مدينتي سنه وسَقز.

وأقدم المحتجون الذين شاركوا في مظاهرات ليلية وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم ، على الاشتباك مع القوات الأمنية، وتمزيق وحرق صور المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني.

وأضاف ، أن أميني "تعرضت للضرب خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية"، ووصف موتها بأنه "أمر لا يُغتفر".

وشدد سوليفان: "سنواصل تحميل المسؤولين الإيرانيين المسؤولية عن مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان".

باسنيوز