"هيومن رايتس" تطالب تركيا بوقف ترحيل "نشطاء تركمان"
طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأربعاء، الحكومة التركية بوقف أي خطط لترحيل اثنين من النشطاء التركمانيين المحتجزين إلى تركمانستان، حيث سيتعرضان لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأوضحت المنظمة أنه تم اعتقال ثلاثة نشطاء هم أحمد رحمانوف، وكميل أبولوف، وبيرم عليي، بين 18 و22 أكتوبر 2021، وتم نقلهم إلى حجز الترحيل في إسطنبول، إلا أنه تم الإفراج عن واحد منهم، الثلاثاء، وهو رحمانوف.
وقالت راشيل دنبر، نائبة مديرة قسم أوروبا وآسيا الوسطى في المنظمة، إن "تركمانستان لها سجل طويل في معاقبة منتقدي الحكومة السلميين بشدة"، مضيفة أن "إعادة النشطاء إلى تركمانستان من شأنه أن يعرضهم لخطر الاضطهاد، بما في ذلك خطر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والاختفاء القسري".
وشددت دنبر على أنه "يجب على تركيا التقيد بالتزاماتها الدولية بعدم إرسال المحتجزين إلى أي مكان قد يتعرضون فيه لسوء المعاملة".
وتأتي الاعتقالات وسط ضغوط متزايدة على نشطاء تركمان في تركيا وأقاربهم في تركمانستان.
وقالت ثلاثة مصادر منفصلة لمؤسسة "تركمانستان هلسنكي" الحقوقية، مقرها بلغاريا، إن السلطات التركية لديها قائمة تضم 25 اسما من النشطاء التركمانيين في تركيا، الذين تعتقد المجموعة أنهم معرضون لخطر الاحتجاز أو الترحيل، بناء على طلب من حكومة تركمانستان.
وتأتي الضغوط المتزايدة على المنشقين التركمان في الفترة التي تسبق قمة 12 نوفمبر في أنقرة لمجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية، والتي يُزعم أن تركمانستان ستشارك فيها بصفة مراقب.