قتال PKK والجيش التركي يهجّر سكان قرى حدودية بإقليم كوردستان

قتال PKK والجيش التركي يهجّر سكان قرى حدودية بإقليم كوردستان

تعرضت قريتا كاني تويا ورونيكي الحدودية بإقليم كوردستان، إلى قصف مدفعي تركي، اليوم الثلاثاء، مع استمرار الاشتباكات على أطراف القريتين بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK.

يوخنا خوشابا، مختار قرية جلكي، قال في تصريح له: «عدت لوحدي للقرية للاهتمام بالمواشي المتبقية والتي تعاني نقصا في العلف».

وأضاف «سكان القرية لم يتمكنوا من العودة بسبب استمرار القصف المدفعي والجوي التركي مع الاشتباكات المستمرة في أطراف القرية».

وتقع قرية جلكي، ذات الغالبية المسيحية، في ناحية كاني ماسي بقضاء آميدي (العمادية) في محافظة دهوك، على بعد كيلومترات شمال قريتي كاني تويا ورونيكي.

بدوره أكد أمير خوشابا، مختار قرية شرانش التابعة لناحية دركار بقضاء زاخو، تعرض قريته إلى قصف مستمر.

وأكد مختار القرية المسيحية، عدم تمكن سكان القرية من العودة، رغم ظروف فصل الصيف، وهو موسم الاهتمام بالحقول الزراعية وقطف الثمار.

وكان السياسي المسيحي والسكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي، النائب روميو هكاري، قد أفاد مؤخراً لـ (باسنيوز)، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يمنع وصول الخدمات إلى مناطق المسيحيين ويعرقل عودة النازحين المسيحيين إلى مناطقهم.

وينفذ الجيش التركي باستمرار عمليات عبر الحدود ويشن غارات جوية على مواقع ومقرات حزب العمال الكوردستاني PKK.

وتسبب القتال الدائر بين PKK وتركيا داخل أراضي الإقليم بمقتل وإصابة عشرات المدنيين وتهجير سكان مئات القرى. ولطالما دعا مسؤولو إقليم كوردستان إلى تجنيب الإقليم تبعات هذا القتال، وأكدوا وجوب خروج مسلحي PKK من أراضي الإقليم.

باسنيوز