قيادي في حزب العمال الكوردستاني يوجّه اتهامات للرئيس بارزاني
من سياسة وأد الثورة السورية في مناطق كوردستان سوريا باتفاقٍ مع النظام السوري واستهداف الحركة الكوردية واغتيال واختطاف المناضلين الكورد, آلدار خليل يوجه التهم للقائد والرئيس الكوردستاني مسعود بارزاني بالتواطئ مع داعش والتمهيد للابادة الجماعية في شنكال ويسيئ للشعب الكوردي.
ضمن استمرار آلدار خليل, القيادي في PYD ورئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية، أو كما هي الحقيقة عضو اللجنة المركزية في تنظيم PKK المصنف عالمياً في قائمة الارهاب، التذاكي والتلاعب بمشاعر الشعب الكوردي من خلال التهجم على إقليم كوردستان ونشر الأكاذيب والحقد الأعمى تجاه الكورد وحركة التحرر الكوردستانية في الاجزاء الأربعة من كوردستان والمكتسبات الكوردستانية وقوات البيشمركة كرمز كوردستاني انحنى العالم أمام إرادتها وصمودها في دحر تنظيم داعش كأعتى تنظيم إرهابي في العالم بقيادة القائد التاريخي للكورد البيشمركة مسعود بارزاني ، بدأ خليل مؤخراً بتجاوز الكثير من الخطوط الحمراء وبايعاز من قادة قنديل والتنسيق مع الدول المحتلة لكوردستان :
فقبل أيام فقط وكل نفسه متحدثاً باسم الشعب الكوردي في كوردستان سوريا وبدأ بتهديد إقليم كوردستان والهجوم على قوات البيشمركة في حال دافعت عن نفسها جراء الكمائن والتهجمات التي يقوم بها ب ك ك على أراضي إقليم كوردستان والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من سبعة مقاتلين في البيشمركة والقوات الامنية بالاضافة لعدد من الجرحى, ناهيك عن الضرر الكبير الذي ألحق بمئات القرى الحدودية مع كوردستان تركيا, بسسب حزب العمال الكوردستاني ب ك ك وصراعه مع تركيا على أراضي كوردستان، حيث توغل الجيش التركي في عمق إقليم كوردستان بحجة ملاحقة PKK والخطر على الامن القومي التركي .
كما تحالف ب ك ك مع الحشد الشعب في شنكال ومناطق أخرى واتفقوا على ضرب مكتسبات كوردستان.
وفي الذكرى السابعة لاجتياح تنظيم داعش الارهابي لشنكال المعربة لسنجار، أطلق آلدار خليل عبر صفحته الشخصية على فيسبوك السموم وأحقاده الشخصية والتي تعبر صراحة عن مدى كره تنظيم ب ك ك لمن يقود المشروع القومي الكوردستاني وخلق الفتن والأكاذيب والتي أساساً ماعادت تنطوي على الشعب الكوردي وباتت أفقها معروفة جداً , من يخطط لها ..ومن يعطي الأوامر بتنفيذها, وماهي أسبابها ..
فقد نشر خليل يوم أمس الثلاثاء الثاني من آب بمناسبة ذكرى اجتياح شنكال من قبل تنظيم داعش الارهابي على صفحته:
"تواطئ البارزاني مع داعش في شنكال, مهد للابادة الجماعية"- "ماعجزت عنه داعش يريد البارتي تنفيذه بدعم تركي"جملتان مع صور تعبيرية تم توجيههما بخباثة وعدم احترام ونفاق واضح للرأي العام الكوردي , الذي يعلم تماما وواثق من هو الذي حرر شنكال وأعلنها من على سفوح جبال شنكال بعد تضحيات قوات البيشمركة وتقديم مئات الشهداء والجرحى
وفي نفس اليوم نشر بأن وحدات حماية الشعب “YPG” ووحدات حماية المرأة “YPJ” وأيضاً قوات الدفاع الشعبي HPG آنذاك هم من حرروا شنكال وانقذوها من الإرهاب الداعشي بالرغم من أن الكل يعلم أن الجيش العراقي ترك مواقعه وانسحب بأوامر من قيادته , تاركاً خلفاً سلاح جيش متطور كاملاً لداعش ومن فتح لداعش المجال للدخول من الموصل اليها ومن تعاون معهم ومن أشاع عن قوات البيشمركة وبث الفتن في شنكال حتى يومنا هذا وخطف الأطفال وجندهم ويحاول تجريدها من كوردستانيتها بالاتفاق مع الحشد الشعبي وزرع الحشيش والافيون وتاجر بشعبها.
كما قام خليل وتنظيم ب ك ك في كوردستان سوريا بمحاولة وأد الحركة الكوردية من خلال استهداف المناضلين والنشطاء والسياسيين واغتيالهم وتغييبهم وترهيب الشعب واختطاف الاطفال والقصر وعسكرتهم وتسليم عفرين وسرى كانيه وكرى سبي للجيش التركي والفصائل السورية المسلحة ونهبوا خيراتها وقدموها لقنديل كما كشف منشقون عنهم.
التهجم الدائم وتهديد إقليم كوردستان وقوات البيشمركة من قبل آالدار خليل، بات معروفاً لدى الشعب الكوردي من يخدم آلدار خليل بذلك، لكن اتهام القائد والرمز التاريخي للكورد مسعود بارزاني اليوم بالتواطؤ مع داعش هو مؤشر خطير بات يحتاج لوضع حد لهذا التطاول واللااخلاقية الذي يجرح مشاعر الشعب الكوردي في كل مكان ويزرع الفتن...يقول كثيرون