الصحفي جومرد حمدوش: PYD حزب غاصب وأكثر من نصف الشعب الكوردي مهجّر بسبب أفعاله
قال الصحفي الكوردي جومرد حمدوش، إن إدارة PYD التي لم يمض على اعلانها سوى أعوام ومن قبلها نظام البعث السوري كأنظمة غاصبة لا يستطيعون إعطاء أو تأمين حرية الرأي والتعبير للشعب ، و PYD حزب غاصب ولا يستطيع تأمين الحماية للشعب ، إنما يحمي خطط ومصالح أعداء الكورد وكوردستان، وبسسب أفعاله أكثر من نصف شعب كوردستان سوريا مُهَجَر، وكل من لا يعمل وفق رؤية وسياسة PYD فهو في خطر ومعرض للاختطاف والقتل في أي لحظة.
وأضاف الصحفي الكوردي أثناء مشاركته في نشرة ريباز نيوز، اليوم الاثنين، منذ استلام PYD لسلطة مناطق كوردستان سوريا من النظام السوري وفق اتفاقية استلام وتسليم عام 2012، بدأ PYD بقمع المظاهرات والمتظاهرين ضد نظام الاسد وخطف النشطاء والسياسيين والمناضلين الكورد واغتال النشطاء والاعلاميين وكل من يخالفه الرأي والسياسة الاقصائية وعزبهم في زنازينه ولا يزال يسير في السياسة نفسها ولم يعترف يوماً بحرية الرأي والتعبير ، كما فعل على سبيل المثال في عفرين.
وتابع: تأكيدا على ذلك، أنا كصحفي من عفرين كنت من بين الاعلاميين الذين طالتهم أفعال وانتهاكات PYD ، فقد تم نفيي من قبلهم لانني لم أكن أعمل حسب سياساته واجنداته .
وحول ما جاء في بيان إدارة PYD موجهاً للمنظمات الحقوقية والدولية بما فيها مراسلون بلا حدود والذي يظهر مدى استخفافها بالرأي العام الكوردي ومثقفي الشعب الكوردي، "لكي نوضح لهذه المنظمات حقيقة ما يجري من حال في مناطقنا في كل ما يخص الإعلام نؤكد بأن حرية الرأي والتعبير مصانة في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والدليل هو وجود تعدد اثني ومذهبي وسياسي وفكري في المنطقة وبما يتفق مع قوانين الإدارة الذاتية التي ترتكز في جوهرها على مبدأ احترام الرأي الآخر واحترام التعددية والاختلاف"، قال حمدوش إنه من المهم الوقوف على هذه النقطة التي جاءت في البيان، ويبدو أن PYD يعتقد من خلال كتابة هكذا بيان أن الجماهير لا تفهم مدى هذا الاستغباء والاستخفاف الكبير بالعقول، حيث يتضح بحسب ما جاء فيها انه قبل تأسيسي هذا الحزب لم يكن هناك وجود أو تعايش بين المسلمين والمسيحيين والسريان والأرمن والكورد والعرب في مناطقنا الكوردية ، وهذا هراء لأن الحقيقة واضحة وبعكس ذلك تماماً فهذا التعايش موجود منذ القدم وحتى قبل مجيئ سلطة نظام البعث، لكن هدفها من ذلك هو الادعاء أمام العالم بأنها تحفظ أمن وأمان المنطقة .
وأكد الصحفي جومرد حمدوش أن PYD يخشى من تقارير المنظمات الدولية التي أدانت اختطاف الصحفيين والنشطاء الكورد ونددت بها، ولا يأبه باختطافهم على الصعيد المحلي ، لان المنظمات الدولية وما تصدره حيال انتهاكاتها سيكون له تأثير لاذع عليها، لذا يسعى لتجميل صورة إدارته أمامها، لإخفاء كل الجرائم والانتهاكات الحاصلة في الفترة الأخيرة والتي شكلت ضغطاً واضحاً من قبل الرأي العام.
وأشار حمدوش إلى أن استمرار انتهاكات PYD وجرائمه سيشعل الجماهير ويدفعها لمواجهة هذا الحزب وانتهاكاته الفظيعة والتي باتت لا تُحتَمَل .
وقال أن اختطاف الصحفيين والنشطاء الكورد في الفترة الأخيرة من قبل PYD يرتبط تماماً بما يجري في إقليم كوردستان وانتهاكات وجرائم PKK بحق كوردستان والهجوم المتكرر على قوات البيشمركة واستهدافهم حيث استشهد عدد منهم وجرح آخرون واستهداف أمن الاقليم والضغط على المجلس الوطني الكوردي وأحزابه من خلال خطف اعلامييها وعن طريق PYD الجناح السوري لـ PKKوبالتالي الضغط على إقليم كوردستان، وهذا ما تقرره قيادة قنديل ويتم تطبيقه في كوردستان سوريا.