29 عاماً على اغتياله... مُقرَب من العائلة يروي تفاصيل اغتيال PKK لجمعة عبدالغني في مدينة ديريك
في الذكرى التاسعة والعشرين لاغتيال جمعة عبدالغني من قبل PKK, في مدينة ديريك بكوردستان سوريا, كشف مصدر مقرب من العائلة تفاصيل عملية اغتياله بطريقة "وحشية مافيوية"، مشيراً إلى أن بعض الجناة باتوا قياديين في المنطقة.
وقال الكاتب وليد حاج عبدالقادر أثناء مشاركته له في نشرة ARK السادسة، أمس 12 تموز 2021: إن عدداً من مسلحي PKK المقربین من الشهید, قاموا باغتياله أمام منزله, وذلك بعد وضع خطة محكمة للعملية, حيث كان المسلحون يقدر عددهم بعشرة - وهم معروفون لدى أهالي المنطقة - مستعدين أن يقوموا بقتل كل من يصادف طريقهم ويعترضهم. أضاف الكاتب عبدالقادر: إن الشهيد كان يدرك تماما أن ثمة خطة مدبرة لاغتياله, ومع ذلك أبى مغادرة ديريك.
أكد عبدالقادر: إن جمعة عبدالغني انشق عن PKK, وانتقد الأخطاء والممارسات التي يقومون بها لذا تم استهدافه كغيره من الضحايا الذين استشهدوا بيد الحزب المذكور. مشيراً: بعد الانشقاق عن الحزب وضع PKK خطة لاغتياله, وتمكن فعلا بتاريخ 12 تموز 1992 من اغتياله أمام طفلته الصغيرة روناهي في ديريك, بأيادٍ مقربة منه, حيث كان الجناة على علاقة وثيقة بالمغدور وكانوا يترددون بيته, وبعضهم باتوا قياديين في المنطقة.
وتابع الكاتب عبدالقادر: ملفُ الشهيد جمعة عبدالغني, قضيةُ اغتيالٍ سياسي, لا قضية اجتماعية بين عائلتين, و يجب التعامل مع ملف جمعة من هذا المنظور.
وصادف يوم أمس الاثنين الذكرى السنوية الـ 29 لاغتيال جمعة عبدالغني المنشق عن PKK, في مدينة ديريك. والشهيد كان متزوجا وأب لثلاثة بنات.
ARK