مستذكراً ملحمة "عبور آراس" ..الرئيس بارزاني : ستبقى إرادة الكورد اقوى من كل مؤامرة
استذكر الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، اليوم الجمعة، السنوية الـ 74 لملحمة عبور نهر آراس من قبل القائد الكوردي التاريخي ملا مصطفى بارزاني من الأراضي الإيرانية نحو الإتحاد السوفيتي بصحبة رفاقه المقاتلين.
الرئيس بارزاني ، قال في رسالة بالمناسبة "اليوم تمر الذكرى 74 على الملحمة التاريخية لعبور بارزاني الخالد لنهر آراس، بصحبة رفاقه المقاتلين" ، مضيفاً " في 18 حزيران 1947 وبعد 53 يوماً من القتال وقطع حدود كل من ايران والعراق وتركيا ومواجهة جيوش الدول الثلاث وإفشال تهديدات الأعداء وفي مسيرة طويلة وصعبة تمكن بارزاني الخالد ورفاقه من عبور نهر آراس ودخول أراضي الاتحاد السوفيتي".
وكان القائد التاريخي مصطفى بارزاني قد لبى نداء القاضي محمد الذي أعلن جمهورية كوردستان عام 1946 للالتحاق ومساندة ابناء جلدته بتأسيس الجمهورية في مدينة مهاباد بشرق كوردستان (كوردستان ايران)، وذلك بصحبة المئات من رفاقه من مقاتلي البيشمركة، للدفاع عن الجمهورية الوليدة.
وبعد انهيار الجمهورية ، رفض بارزاني الخالد الاستسلام للقوات الإيرانية والعراقية، وقرر اللجوء الى الاتحاد السوفيتي بصحبة 500 من المقاتلين من رفاقه .
الرئيس بارزاني أشار الى انه "كانت لهذه الملحمة أبعاد قومية وتاريخية وسياسية وعسكرية ، وكانت لها تأثيرات حاسمة على بقاء القضية المشروعة للشعب الكوردي في تلك المرحلة والمراحل اللاحقة".
وقال الرئيس بارزاني ، انه " بعد سقوط جمهورية كوردستان كانت كل محاولات الأعداء تهدف لانهاء نضال الشعب الكوردي المظلوم وكسر إرادة الإنسان الكوردي" ، مردفاً " لكن في هذه الملحمة التاريخية انتصرت إرادة شعبنا على مؤامرات الأعداء ، وتم الاثبات بأن إرادة التضحية وعدم الاستسلام ستبقى بين أبناء الشعب الكوردي وأن هذه الإرادة اقوى من كل قوة وجيش ومؤامرة".
وختم الرئيس بارزاني ، بالقول أن " ملحمة عبور بارزاني الخالد ورفاقه التاريخية لنهر آراس كانت رفضاً للاحتلال والخنوع ، وابقت أمل البقاء والنضال حيأً في قلوب الشعب الكوردي".