ستة عشر عاماً على اغتيال واستشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي على يد مخابرات النظام

ستة عشر عاماً على اغتيال واستشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي على يد مخابرات النظام

يصادف اليوم الثلاثاء الـأول من حزيران2021، مرور الـذكرى السنوية السادسة عشر لاغتيال واستشهاد الشهيد الدكتور الشيخ محمد معشوق الخـزنوي على يد مخابرات النظام السوري.

وفيما يلي نبذة مختصرة عن الشهيد الخزنوي:

محمد معشوق ابن الشیخ عزالدین الخزنوي و یعرف بشيخ الشھداء، ولد معشوق الخزنوي في قریة تل معروف التابعة لريف مدینة قامشلو بكوردستان سوريا في 25 . 1 . 1958، وھو سلیل عائلة كوردیة تعرف بالخزنویة نسبة إلى الجد الشیخ أحمد الخزنوي الذي كان یمارس دعوته انطلاقاً من قریته خزنة التي نسب إلیھا فیما بعد , وھذه العائلة تعتبر من أھم المرجعیات الدینیة في المنطقة.

درس معشوق العلم على يدي معلمه الأول والده الشيخ عزالدين. بالإضافة إلى العلامة المربي الشهير ملا عبدالله قرطميني، معلمه اليومي، إلى جانب دراسته الدراسة النظامية في المعهد الشرعي في معهد العلوم الشرعية في باب الجابية في دمشق. ومن ثم في المدينة المنورة، لينال شهادة الليسانس في العلوم الشرعية ثم شهادة الدكتوراه من الباكستان. مشاركاً في مؤتمرات دولية عديدة، في الرياض، أو في فيينا، وغيرها، ومترئساً الكثير من الندوات في أوروبا والعالم.

اختطف الشهيد معشوق الخزنوي في العاصمة دمشق بتاريخ 10. 5. 2005، من قبل أجهــزة مخابرات النظام السوري، ليتم الإعلان عن استشهاده في 1 حزيران 2005 وتسليم جثمانه إلى ذويه من قبل سلطات النظام السوري.

وشیّع حوالي نصف ملیون كوردي في قامشلو الشیخ محمد معشوق الخزنوي إلى مثواه الأخير في مقبرة قدور بك.

وبالرغم من مرور ستة عشر عام على اغتياله لا تزال عمليه اختطافه واغتياله من قبل النظام السوري غامضة دون إجراء تحقيق شفاف وجدي يكشف الحقيقة للرأي العام ويقدم الجناة للعدالة، حيث قام النظام بتأليف مسرحية هزلية عن الجريمة مدعياً وفاته بعد الاختطاف , فيما أكد نجله الشيخ محمد مرشد خزنوي أن جثة والده كانت مقطعة لثلاثة أجزاء ولاتزال ساخنة بالاضافة إلى تشويه وجهه وجسده .


تحرير: E.U