المرصد: مدينة سري كانية تشهد حظرًا للتجوال وانتشار أمني كثيف وسط حالة تخوف الأهالي من تجدد الاقتتال
تشهد مدينة سري كانية بكوردستان سوريا، حظرًا للتجوال وإغلاقًا تامًا لأسواق المدينة، مع انتشار كثيف لعناصر الشرطة العسكرية والعربات المصفحة التركية، تزامنًا مع استمرار التعزيزات العسكرية للفصائل المتقاتلة في المدينة، بعد المعارك العنيفة بين الفصائل المسلحة، وأسفرت القذائف التي استهدفت المنازل عن إصابة 4 مواطنين، كما قتل وجرح خلال الاشتباكات عناصر من الفصائل المسلحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة، وسط حالة تخوف الأهالي من تجدد الاقتتال، ونزوح البعض من منازلهم القريبة من مناطق الاشتباكات.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، قبل ساعات اشتباكات بوتيرة عنيفة داخل مدينة سري كانية، في إطار الاقتتال الطاحن بين الفصائل المسلحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة فيما بينها، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن المدينة شهدت منذ ما بعد منتصف الليل وحتى شروق الشمس حرب شوارع طاحنة، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة من رشاشات ثقيلة وقذائف هاون وآر بي جي، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى وجرحى بين الأطراف المتقاتلة، وكانت الاشتباكات بدأت مساء أمس بين مجموعات من فصيل “السلطان مراد” فيما بينهم، ليتطور إلى تدخل كل من أحرار الشرقية وفرقة الحمزة، واستقدام دعم وتعزيزات من خارج المدينة إليها، واشتدت وتيرة الاشتباكات بشكل عنيف بعد منتصف الليل، وسط استنفار كبير للقواعد والنقاط التركية داخل سري كانية وعند المعبر الحدودي وذلك لقرب الاشتباكات منه، كل ذلك جرى وسط سخط واستياء شعبي كبير على خلفية الحرب الطاحنة ضمن أحياء المدينة والذي بث الذعر والخوف لدى الأهالي، وعبر رواد التواصل الاجتماعي أيضاً عن غضبهم واستيائهم من تكرار الاقتتال على مرأى القوات التركية، يذكر أن المدينة تشهد اقتتالات مسلحة بشكل دوري وكبير، وهي تشهد اشتباكات مسلحة بشكل متواصل بين الفصائل منذ 3 أيام.
ورصد المرصد السوري أمس، اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها قذائف “الآربيجي”، بين مجموعات من الفصائل المسلحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة في مدينة سري كانية بريف الحسكة، حيث اندلعت الاشتباكات بين “لواء العزة” التابع لفرقة السلطان مراد من جهة، وفصيل أحرار الشرقية من أبناء دير الزور، دون معرفة الأسباب حتى الآن، وأسفرت تلك الاشتباكات عن وقوع جرحى بين الطرفين وسط معلومات عن وجود قتلى أيضاً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان