نزار موسى: بيان حزبنا أغضبPYD وردة فعله وتهديداته محاولة لإسكات الأصوات الفاعلة داخل المجلس الوطني

نزار موسى: بيان حزبنا أغضبPYD  وردة فعله وتهديداته محاولة لإسكات الأصوات الفاعلة داخل المجلس الوطني

قال قياديٌ في حزب يكيتي الكوردستاني - سوريا, إن التهديدات الأخيرة ضد قياديي المجلس الوطني الكوردي، تدل بوضوح أنها ردود أفعال PYD على عدم تقبله من غضب الشارع الكوردي نتيجة أفعاله وقراراته المفروضة على الشعب , لذلك يحاول PYD جاهداً خلق مشاكل جديدة يستهدف فيها المجلس وقياداته وأحزابه الفاعلة، للضغط عليهم وإبعادهم عن المشروع القومي والوطني والاجتماعي الذي يمثل الشعب وأهدافه بكوردستان سوريا.

وقال نزار موسى عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردستاني - سوريا، أثناء مشاركته في نشرة ريباز نيوز، إن PYD ومن خلال تهديداته وضغوطاته يحاول إسكات الأصوات القوية القريبة من الشعب وقضيته وبالتالي إنهاء الحياة السياسية .

وأضاف موسى، يبدو أن بيان حزبنا الأخير في مساندة الشعب قد أغضب جداً هذه الأطراف الإقصائية، وكما يعلم الكل أن PYD لا يرى ولا يعترف سوى بنفسه ولايستطيع ممارسة السياسة مع أي طرف وهذا منهجه، والشعب اليوم ماعاد يقبل بهذه السياسات الاقصائية المفروضة .

وأشار، الحركة الكوردية لها تجارب مع PYD وهذه هي الرابعة (المحادثات الكوردية) وهو لم ولن يتغير ولا يقبل سوى بنفسه, واستمراره بهذه العقلية والسياسة على مدى الأعوام الماضية أنتج مآسي على الشعب بكوردستان سوريا والشعب لن يقبل بعد اليوم هذا الوضع الذي يمر به.

وأكد القيادي الشاب في حزب يكيتي الكوردستاني - سوريا,أم المجلس الوطني الكوردي بمجمله يُستهَدف دائماً من قبل قيادة ميليشيات PYD بكوردستان سوريا والمعروف أنهم قياديون لـ PKK، و"الشبيبة الثورية" التابعة لهم وحتى المتحدثين باسمهم, لكن يبدو أن
التهديدات في تصاعد و وصلت لمستوى مرفوض تماماً ويجب عدم السكوت والوقوف مكتوفي الأيدي حيالها, لكن حملة التضامن مع قياديين وحزبنا والمجلس الوطني تشعرنا بالفخر والاعتزاز وتعطينا دافعاً أقوى للمضي في نضالنا ومواقفنا.