ناشط كوردي: PKK تسبب بتهجير نصف الكورد السوريين منذ استلامه المنطقة من النظام
أكد ناشط سياسي كوردي سوري، يوم أمس الأحد، أن حزب العمال الكوردستاني PKK زجّ بالآلاف من الشباب في أتون معارك ليس لشعبنا فيها ناقة ولا جمل، وتسبب بتهجير 50% من الكورد في غربي كوردستان (كوردستان) منذ استلامه المنطقة من النظام السوري.
وقال الناشط السياسي شيخ نبي فاضل في حديث لـ (باسنيوز): «PKK لم يحقّق للكورد أية إنجازات في غربي كوردستان سوى أنه نفّذ أجندات الجهات المعادية التي تشغّله كأداة لتحقيق مآربها بكل أمانةٍ وإخلاص، والتي تتلخّص في تفريغ مناطق كوردستان سوريا من الكفاءات العلمية والشبابية والاقتصادية والسياسية، حيث زجّ بالآلاف من الشباب في أتون معارك ليس لشعبنا فيها ناقة ولا جمل، ناهيك عن زرع الأحقاد والكراهية بين شعبنا ومُكوِّنات الشعب السوري الأخرى».
وأضاف فاضل، أن «الحزب تسبب بتهجير 50 % تقريباً من الكورد منذ بداية الأزمة السورية وحتى اليوم جراء السياسات الخاطئة التي يتَّبعها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بحق شعبنا، والتي تتلخص في التجنيد الإجباري والتعليم المُؤدلَج وعدم قبول الآخر المختلف وانعدام الحياة السياسية وتصحُّرها»، مشيرا إلى أن «كل هذه الأمور ساهمت بشكلٍ أو بآخر في جعل هذه السلطة عامل نفور وليس عامل جذب واستقطاب».
ورداً على سؤال حول عدم اعتراف التحالف الدولي سياسياً بـ PYD وإدارته رغم كل الخدمات التي يقدمها له، قال فاضل: «في الحقيقة إنَّ عدم وضوح الهوية السياسية لهذا الحزب، وتبنِّيه لمفاهيم زئبقية وغامضة، وطرحه لمشاريع وهمية كمشروع الأمة الديمقراطية وتعايش الشعوب غير المتجانسة أصلاً مع ثقافة شعبنا الكوردي وشعوب المنطقة قاطبةً، جعلت التحالف بشكل عام والأمريكان بصورة خاصة يتعاملون مع PYD في إطار الاستخدام كشركة أمنية وبندقية مأجورة ليس أكثر»، مردفاً «هذا ما صرَّح به الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أكثر من مناسبة».
وأكد فاصل، أن «الإيزيديين المَهجرين في مخيمات الشتات بقيت أوضاعهم على ما هي عليه حالياً، لأنَّ هناك اتفاق بين قطعان الحشد الشعبي ومسلحي الـ PKK للبقاء في شنگال وإفشال الاتفاق الخاص بشنگال بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية».
وختم الناشط الكوردي شيخ نبي فاضل حديثه قائلاً، إن «النظام لن يقر بحقوق الكورد، لأن عقلية النظام لم تتغير بالرغم من ملايين الضحايا والمفقودين والمُهجَّرين، وتدمير أكثر من نصف البنية التحية والحواضر السورية، وكل ما يمكن أن يوافق عليه النظام لـ PYD يأتي في إطار قانون الإدارة المحلية للنظام لا أكثر».
باسنيوز