مضايقات وإتاوات على الفلاحين وأصحاب المعاصر في عفرين
مع بدء جني محصول الزيتون في مدينة عفرين وريفها, يتعرض الفلاحون وأصحاب المعاصر إلى مضايقات جديدة كالاستيلاء والسرقة وفرض الضرائب بمبالغ مالية ضخمة.
في قرى ميدانا, وهي سبعة قرى تابعة لناحية راجو تخضع لسيطرة مسلحي فيلق الشام, تعرض الفلاح عبد الرحمن خالد أثناء حراسته لمحصوله لإطلاق النيران بهدف دب الرعب والخوف فيه وإجباره على تركه الحقل الزراعي, ليتمكنوا بسهولة من سرقة المحصول.
وفي سهول القرى ذاتها, أكد المصدر أن خمسين شجرة عائدة لمصطفى عدامي تعرضت للسرقة ليلاً.
في ناحية شرا, في القرى الخاضعة لسيطرة مسلحي السلطان ملك شاه فرض قائد الفصيل أبو مهند الحر نسبة 12 بالمئة من محصول مواسم الفلاحين الموجودين في الناحية وليس المغيبين.
أكد المصدر أن كلا من مركز ناحية شرا وقرى كوبلك وجما وعمرا وسينكا خضعت للقرار.
ومع بدء معاصر الزيتون بالعمل, فرض المسلحون مبالغ مالية كضريبة على أصحابها في قرى ونواح مختلفة.
وكان الناشط مصطفى شيخو قال في تصريحات سابقة لريباز نيوز: ثلاثة أنواع من الضرائب مفروضة على الفلاحين الكورد في عفرين وهي:
1- المهجرون في الشهباء إذ يتم الاستيلاء على كامل محصولهم وممتلكاتهم بحجة أنهم مناصرو إدارة ب ي د.
2- اللاجئون في تركيا ولبنان وإقليم كوردستان: بنسبة 60 بالمئة وبنسب متبانية بين قرية وأخرى.
3- نسبة 10 بالمئة للفلاحين الموجودين في عفرين".
وأكد الناشط أن "الفلاحين يتعرضون لخسارة فظيعة, وهم مستاؤون من الوضع", مناشداً الجهات والأطراف المعنية في التدخل والحد من السرقة وفرض الضرائب.
عفرين منطقة مشهورة بالزراعة وتضم مركز المدينة وسبع نواح و360 قرية والعشرات من المزارع الصغيرة, فيها أكثر من 18 مليون شجرة زيتون بين مثمرة وغير مثمرة, بالإضافة إلى العديد من المحاصيل الأخرى كالرمان وأنواع الفاكهة الأخرى. ومنذ سيطرة تركيا الفصائل المسلحة على المنطقة بتاريخ 18 آذار 2018 يتعرض الكورد لانتهاكات فظيعة كالاعتقالات التعسفية والاستيلاء وتجاوزات أخرى.